فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال الكرماني: (وسمع الليث) : أي: قال يحى: سمع الليث يزيد وسمع يزيد محمد بن حلحلة، وسمع ابن حلحلة محمد بن عطاء، المقصود منه: التصريح بأن المعنعن المذكور هو بالسماع. انتهى.
وسقط من قوله: لابن عساكر.
والغرض من إثباته كما في (( فتح الباري ) ): الإعلام بأن العنعنة الواقعة في إسناد الحديث بمنزلة السماع، وهو كلام المصنف، ووهم من جزم بأنه كلام يحيى بن بشير بكير، ووقع التصريح بتحديث ابن حلحلة ليزيد في رواية ابن المبارك الآتية قريبًا َ
(وَقَالَ) بواو العطف، وسقطت لغير أبي ذر وابن عساكر (أَبُو صَالِحٍ) هو كاتب الليث، عبد الله ابن صالح، ووهم من جزم بأن أبا صالح هنا هو عبد الغفار الحراني، قاله في (( فتح الباري ) )
(عَنِ اللَّيْثِ) أي: بإسناده الثاني السابق عن يزيد بن أبي حبيب ويزيد بن محمد.
وظاهر قول القسطلاني: مما وصله الطبراني: أنه تعليق، فلينظر
(كُلُّ فَقَارٍ) أي: بلا إضافة لضمير كإحدى روايتي ابن المبارك الآتية، وبتقديم الفاء على القاف، وهذه رواية ما عند الأصيلي فإنه رواه بتقديم القاف.
قال في (( فتح الباري ) ): وهي روايتنا، ثم قال: وجزم جماعة من الأئمة بأن تقديم القاف تصحيف، وقال ابن التين: لم يتبين لي وجهه.
وقال الكرماني: يعني: وافق أبو صالح يحيى بن بكير عن الليث في رواية: (كل فقار) بدون الضمير
(وَقَالَ ابْنُ المُبَارَكِ) أي: عبد الله، الإمام المشهور مما وصله الفريابي والجوزقي والحربي، كلهم من طريق ابن المبارك بهذا الإسناد (عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ) ولأبي ذر: (كُلُّ فَقَارٍ) بتقديم الفاء من غير ضمير أيضًا، وهي أيضًا رواية يحيى بن بكير، ووقع للكشميهني وحده:: بالهاء.