فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال العيني: هذا دليل عقلي، فلم لم يقل في رده على الخطابي أن مالكًا عمل في النقصان بحديث ابن بحينة وهو حديث الباب، وبحديث معاوية الذي أخرجه النسائي أنه صلى إمامهم، فقام في الصلاة وعليه جلوس، فسبح الناس، فتم على قيامه، ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد أن أتم الصلاة ثم قعد على المنبر فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من نسي شيئًا من صلاته فليسجد مثل هاتين السجدتين) ، ورواه الطحاوي بأصرح
منه، وساقه، وعمل في النقصان بحديث ذي اليدين وغيره؟ انتهى.
وأقول: ليتأمل؛ فإن جميع ما مثل به للنقصان، لكن وقع السجود في أحدهما قبل السلام، وفي الأخرى بعده، فلو جعل حديث ذي اليدين للزيادة لكان مناسبًا لغرضه، فليتأمل.
لكن عند المالكية: إذا وقع منه زيادة ونقصان فالمغلب النقصان، فراجعه.