فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تنبيه: للجمعة خصائص وفضائل كثيرة ستأتي _ إن شاء الله _ مستوفاة عند ذكر المصنف لفضلها بعد ثلاثة أبواب، ولنذكرها هنا شيئًا من ذلك تبعًا لـ (( فتح الباري ) ):
قال فيه: وذكر ابن القيم في (الهدي) ليوم الجمعة اثنتين وثلاثين خصوصية: منها: أنه يوم عيد ولا يصام منفردًا فيكره ذلك إلا أن يصوم يومًا قبله أو بعده، وسن قراءة: آلم تنزيل السجدة، وهل أتى، في صبحها، والجمعة والمنافقين فيها، والغسل لها والطيب والسواك ولبس أحسن الثياب،
وتبخير المسجد والتبكير وقراءة الكهف، وتضعيف أجر الذاهب إليها بكل خطوة أجر سنة، ولا تسجر جهنم في يومها، وفيها ساعة الإجابة وتكفير الآثام، وخير أيام الأسبوع وتجتمع فيه الأرواح _ إن ثبت الخير فيه _ وذكر أشياء أخر فيها نظر، وترك أشياء يطول تتبعها. انتهى ملخصًا.
وقد أفرد الحافظ السيوطي ذلك برسالة، وزاد على ابن القيم بعد أن قال: إن ابن القيم ذكر لها خصوصيات بضعًا وعشرين خصوصية، فقال: فإنه أضعاف ما ذكر، ورأيت استيعابها في هذه الكراسة منبهًا على أدلتها، وتتبعتها فتحصلت منها على نحو مائة خصوصية، وذكرها فعليك بها، فمنها غير ما تقدم: قراءة حم الدخان، يومها وليلتها، أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ: حم الدخان، في ليلة جمعة غفر الله له) ، وأخرج الطبراني والأصبهاني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ: حم الدخان، في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة بنى الله له بيتًا في الجنة) ، وأخرج الدارمي عن أبي رافع قال: من قرأ الدخان في ليلة الجمعة أصبح مغفورًا له وزوج من الحور العين.
ومنها: قراءة يس ليلتها، أخرج البيهقي في (الشعب) : عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس، أصبح مغفورًا له) ، وأخرجه الأصبهاني بلفظ: (من قرأ يس ليلة الجمعة غفر له) .