فهرس الكتاب

الصفحة 4337 من 15510

قال في (( الفتح ) ): وكانت به وقعة كبيرة بين الحجاج وابن الشعث، وهذا التعليق وصله ابن أبي شيبة أيضًا من وجه آخر عن أنس أنه كان يشهد الجمعة من الزاوية، وهي على فرسخين من البصرة، وهذا يرد على من زعم أن الزاوية موضع بالمدينة النبوية كان فيه قصر لأنس على فرسخين منها، وعرف بهذا أن التعليق المذكور ملفق من أثرين، ولا يعارض ذلك ما رواه عبد الرزاق عن معمر عن ثابت قال: كان أنس يكون في أرضه وبينه وبين البصرة ثلاثة أميال، فيشهد الجمعة بالبصرة؛ لأنه جمع بأن الأرض المذكورة غير القصر، وبأن أنسًا كان يرى التجميع حتمًا إن كان على فرسخ، ولا يراه حتمًا إذا كان على أكثر من ذلك، ولهذا لم يقع في رواية ثابت التخيير الذي في رواية حميد.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الجمعة

باب: من أين تؤتى الجمعة؟

حديث: لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا

الجزء 2 - الصفحة 906

902# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ) أي: ، وثبت لأبوي ذر والوقت والأصيلي وابن السكن وليس هو أحمد بن عيسى، وإن جزم به أبو نعيم في (( مستخرجه ) ) (قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ وَهْبٍ) أي: المصري، كسابقه ولاحقيه (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد لغير ابن عساكر (عَمْرُو) بفتح العين (ابْنُ الحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ) بالتصغير (ابْنِ أَبِي جَعْفَرٍ) أي: الأموي (أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ) أي: ابن العوام المدني كلاحقيه (حَدَّثَهُ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَتْ: كَانَ النَّاسُ يَنْتَابُونَ) بفتح التحتية وسكون النون ففوقية من الانتياب: افتعال من النوبة؛ أي: يحضرونها نوبًا، ومثلها رواية: (يَتَناوبون) : بفوقية بعد التحتية مفتوحتين فنون ثم واو بعد الألف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت