فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا
968# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ زُبَيْدٍ) بالتصغير والموحدة؛ أي: اليامي (عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ) أي: ابن عازب رضي الله عنهما (قَالَ: خَطَبَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ) أي: بعد أن صلى العيد (فَقَالَ) أي النبي صلى الله عليه وسلم (إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَرْجِعَ فَنَنْحَرَ) تقدم الكلام على ذلك، كقوله: (فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَإِنَّمَا هُوَ) أي: الذي ذبحه لحم، ولأبي ذر عن الكشميهني: (لَحْمٌ عَجَّلَهُ) بتشديد الجيم (لأَهْلِهِ، لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِي شَيْءٍ) .
وقوله: (فَقَامَ خَالِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ .. إلى آخره) من كلام البراء بن عازب (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنَا) ولأبي ذر، والأصيلي، وأبي الوقت عن الحموي والمستملي: (ذَبَحْتُ) أي: شاتي (قَبْلَ أَنْ أُصَلِّيَ، وَعِنْدِي جَذَعَةٌ) أي: من المعز (خَيْرٌ مِنْ مُسِنَّةٍ، قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم له، ولأبي الوقت: (اجْعَلْهَا مَكَانَهَا _ أَوْ قَالَ: اذْبَحْهَا _) شك من الراوي (وَلَنْ تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ) وفي رواية: (غيرك) .