فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفي (( الصحاح ) ): السحل: الثوب الأبيض من الكرسف، من ثياب اليمن والجمع: سَحول، ويجمع أيضًا على سُحل مثل: سَقف وسُقف، وفي الحديث: (وكفن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثة أثواب سحولية كرسف) ويقال: سحول: موضع باليمن، وهي تنسب إليه انتهى.
وقال الزركشي: قال ابن قتيبة: سُحول _ بالضم _ جمع سحل، وهو ثوب أبيض، وفي مسلم: أثواب سحولية، فمن فتح السين أضاف الأثواب وأراد الموضع، ومن ضمها نون وأراد صفة الأثواب، وقال ابن عبد البر: إذا كان السحل هو الأبيض استغني عن ذكر الأبيض انتهى وزاد القسطلاني: نسبة إلى السحول، وهو القصار؛ لأنه يسحلها؛ أي: يغسلها
انتهى.
(مِنْ كُرْسُفٍ) : بضم الكاف، والسين المهملة بينهما راء ساكنة، آخره فاء؛ أي: قطن وفي (( القاموس ) ): الكرسف كعصفر وزنبور القطن والكرسف: نوع من العسل، كأنه لبياضه، وكرسفّة _ مشددة الفاء _ موضع. انتهى.
(لَيْسَ فِيهِنَّ) : ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: ، والضمير على الروايتين عائد على الثلاثة الأثواب (قَمِيصٌ) : بفتح القاف، معروف ويسمى: دِرعًا وقال في (( القاموس ) ): القميص: مذكر وقد يؤنث، معروف أو لا يكون إلا من قطن، وأما من صوف فلا، والجمع: قمص وأقمصة وقمصان.
(وَلاَ عِمَامَةٌ) : بكسر العين المهملة وتخفيف الميم؛ أي: ليس في أكفانه عليه السلام قميص ولا عمامة بل هي ثلاث لفائف مساوية قال النووي: وهو ما فسر به الشافعي والجمهور، وهو الصواب الذي يقتضيه ظاهر الحديث، وهو أكمل الكفن للذكر، ويحتمل أن الثلاثة الأثواب خارجة عن القميص والعمامة، فيكون المجموع خمسة، وهو تفسير مالك، ومثله قوله تعالى: {رفع السماوات بغير عمد ترونها} [الرعد:2] ، يحتمل: بلا عمد أصلًا، أو بغير عمد مرئية لهم، وتقدم أن مذهب الشافعية جواز زيادة القميص والعمامة على الثلاث من غير كراهة، ويكره عند الحنابلة.