فهرس الكتاب

الصفحة 5657 من 15510

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الجنائز]

باب قول الميت وهو على الجنازة: قدموني

حديث: إذا وضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم

الجزء 3 - الصفحة 179

1316# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) : أي: التنيسي قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) : قال: (حَدَّثَنَا سَعِيدٌ) : بكسر العين؛ أي: المقبري (عَنْ أَبِيهِ) : أي: كَيسان، بفتح الكاف

(أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِذَا وُضِعَتِ) : بالبناء للمفعول (الْجِنَازَةُ) : قال في (( الفتح ) ): يحتمل أن يريد بالجنازة: نفس الميت، وبوضعه: جعله في السرير، ويحتمل أن يريد بها: السرير، وبوضعها: وضعها على الكتف، والأول أولى لقوله بعد ذلك: (فإن كانت صالحة قالت) : فإن المراد به: الميت، ويؤيده رواية عبد الرحمن بن مهران عن أبي هريرة بلفظ: (إذا وضع المؤمن على سريره يقول: قدموني) ، الحديث.

وعبارة العيني: ويؤيده رواية عبد الرحمن ابن مولى أبي هريرة قال: أوصى أبو هريرة: إذا أنا مت فلا تضربوا علي فسطاطًا ولا تتبعوني بنار، وأسرعوا بي؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن المؤمن إذا وضع على سريره قال: قدموني، قدموني وإن الكافر إذا وضع على سريره قال: يا ويله أين تذهبون به؟) رواه أبو داود الطيالسي عن عبد الرحمن المذكور

(فَاحْتَمَلَهَا) : بزيادة فوقية عقب الحاء المهملة الساكنة؛ أي: حملها، لكن فيه نوع مبالغة بزيادة تاء الافتعال (الرِّجَالُ عَلَى أَعْنَاقِهِمْ، فَإِنْ كَانَتْ) : أي: الجنازة (صَالِحَةً) : أي: مؤمنة مطيعة لمولاها (قَالَتْ) : أي: حقيقة بلسان المقال قولًا بحروف وأصوات يخلقها الله تعالى فيها (قدموني) : أي: لما تشاهد مما أعد لها من الثواب أو لغير ذلك مما مر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت