فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَإِنْ لَمْ) : وفي بعض الأصول: (فمن لم) (يَجِدْ) : بكسر الجيم؛ أي: أحدكم شيئًا يتصدق به (فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ) : أي: فليتق.
قال الكرماني: هي التي فيها تطيب القلب إذا كانت مباحة أو طاعة.
وادعى بعضهم أن الإفراد بعد الجمع من قبيل الالتفاف عكس: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء} [الطلاق:1] ، فليراجع.
وهذا يدل على أن المراد بالصدقة: ما يعم الواجبة والمندوبة؛ أي: يرده بها ويطيب قلبه ليكون سببًا لنجاته من النار، ففيه دلالة على أن الكلمة الطيبة يتقى بها من النار، كما أن الكلمة الخبيثة تستوجبها.
والحديث: أخرجه المصنف أيضًا في علامات النبوة، والنسائي في الزكاة، وفي إسناده ثلاثة طائيون، وإن جميع رواته كوفيون، وفيه: رواية الرجل عن جده؛ فإن عدي بن حاتم جد محل بن خليفة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة
الجزء 3 - الصفحة 315
1414# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) : بالجمع لغير أبي الوقت (مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ) : بفتح العين ممدودًا، قال: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : بضم الهمزة؛ أي: حماد بن أسامة الليثي (عَنْ بُرَيْدٍ) : بالموحدة مصغرًا، وهو ابن عبد الله
(عَنْ أَبِي بُرْدَةَ) : بضم الموحدة وسكون الراء، عامر، وقيل: الحارث بن أبي موسى (عَنْ أَبِي مُوسَى) : أي: عبد الله بن قيس الأشعري (رَضِيَ اللهُ عَنْهُ) : وفيه من لطائف إسناده رواية الأبناء عن الآباء أولهم بريد