فهرس الكتاب

الصفحة 6544 من 15510

1596# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) : بضم الموحدة؛ أي: المخزومي، قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يُونُسَ) : أي: ابن يزيد الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يُخَرِّبُ) : بضم أوله (الْكَعْبَةَ) : أي: حين لا يبقى أحد يقول: الله الله (ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ) : بضم السين المهملة (مِنَ الْحَبَشَةِ) : بفتحات، وتقدم الكلام على الحديث قريبًا في باب: {جعل الله الكعبة البيت الحرام} [المائدة:97] .

نعم ورد أحاديث في تخريب الكعبة لم تتقدم، منها: ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو مرفوعًا:(اتركوا الحبشة ما تركوكم؛ فإنه لا يستخرج كنز الكعبة

إلا ذو السويقتين من الحبشة).

ومنها: ما رواه أحمد عن أبي هريرة بلفظ: (يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تجيء الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين يستخرجون كنزه) .

ولأبي قرة في (( السنن ) )من وجه آخر عن أبي هريرة رفعه: (لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة) ، ونحوه لأبي داوود من حديث عبد الله بن عمرو بن العاصي، وزاد أحمد والطبراني من طريق مجاهد عن ابن عمرو أيضًا: (فيسلبها حليتها ويجردها من كسوتها، كأني أنظر إليه أصيلع، أفيدع يضرب عليها بمسحاته _ أو بمعوله _)

وللفاكهي من طريق مجاهد نحوه، وزاد: قال مجاهد: فلما هدم ابن الزبير الكعبة جئت أنظر إليه، هل أرى الصفة التي قال عبد الله بن عمرو؟ فلم أرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت