فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَبَّلَ الْحَجَرَ، وَقَالَ: لَوْلاَ أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَبَّلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ) : بتشديد الموحدة المفتوحة في الأفعال الثلاثة، وتقدم الكلام على الحديث مستوفى في باب ما ذكر في الحجر الأسود، ووجه المطابقة هنا ظاهر.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: رأيت رسول الله يستلمه ويقبله
الجزء 3 - الصفحة 556
1611# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) : قال: (حَدَّثَنَا حَمَّادٌ) : بفتح الحاء المهملة وتشديد الميم، زاد أبو الوقت: (عَنِ الزُّبَيْرِ) : بالزاي مصغرًا (ابْنِ عَرَبِيٍّ) : بفتح العين والراء لا الزبير بن عدي _ بالدال _ كما يأتي قريبًا
(قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ) : هو الزبير الراوي نفسه، وأبهم نفسه لغرض، فعند أبي داود الطيالسي: عن حماد: حدثنا الزبير: سألت (ابْنَ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما عَنِ اسْتِلاَمِ الْحَجَرِ) : أي: الأسود (فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَلِمُهُ) : أي: يمسه بيده (وَيُقَبِّلُهُ، قَالَ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ) : ولأبي الوقت: بدل: (قال: قلت: أرأيت) (إِنْ زُحِمْتُ؟) : بضم الزاي والتاء مبني للمفعول، وفي بعض الروايات: (إن زوحمت) : بالواو على أنه من زاحم (أَرَأَيْتَ إِنْ غُلِبْتُ؟) : أنا، بضم الغين والتاء مبنيًا للمفعول؛ أي: أخبرني ما أصنع حينئذٍ؟ هل لا بد من استلامي له في هذه الحالة