فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
مضاف؛ أي: أيّ خصال الإسلام، أو أصحابه والتقدير الثاني أولى؛ لعدم احتياجه إلى تقدير أيضًا في الجواب الآتي في الحديث؛ فإن الترجمة بعض الحديث الآتي، وإنما احتيج إلى تقدير المضاف؛ لأن شرط أي أن تدخل على متعدد ونفس الإسلام لا تعدد فيه؛ ولأن الجواب يدل عليه، وليس في قوله: (أفضل) استعمال أفعال التفضيل بدون من أو باللام أو الإضافة، وهو لا يجوز؛ لأن الممتنع عدم استعماله بواحد منها لفظًا أو تقديرًا وهو هنا مقدر للعلم به؛ أي: الأفضل أو أفضلها أو أفضلهم أوأفضل من سائر الخصال.
واقتصر الكرماني على الأخير ومعنى الأفضل: الأكثر ثوابًا عند الله تعالى كما في قولنا: الصديق أفضل من غيره، فافهم.
ودعوى ابن كمال باشا بأن اسم التفضيل قد يجرد عن الأحوال الثلاثة، ممنوعة إذ أحدها مقدر كما علمت فلا تجريد تقديرًا، واستدلاله بقوله: الله أكبر فيه نظر إذ المفضل عليه مقدر، فتأمل. والمناسبة بين البابين ظاهرة؛ لأن كلًا منهما في بيان وصف خاص منه.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: يا رسول الله أي الإسلام أفضل؟
الجزء 1 - الصفحة 308
وبالسند السابق: قال:
11# (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقُرَشِيِّ) : بجره _كما في اليونينية _ نعت لسعيد الثاني، ويجوز الرفع، وسقط للأصيلي: .
قال في (( الفتح ) ): ونسبه المصنف قريشًا بالنسبة إلى الأعمية. انتهى؛ أي: لأنه أموي كما سيأتي، وكنية سعيد الأول: أبو عثمان، روى عنه الستة ما عدا ابن ماجه، وهو صدوق كما قال أبو حاتم.
وقال صالح بن محمد: هو ثقة لكنه ربما يغلط، توفي سنة تسع وأربعين ومائتين.
(قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي) : أي: (يحيى بن سعيد القرشي) ابن أبان بن سعيد بن العاصي بن أمية الأموي يكنى بأبي أيوب.