فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) ): ويحتمل أنه ظن أنه يلزمه غرم بركوبها أو إثم، وأن الإذن الصادر له بركوبها إنما هو للشفعة عليه فتوقف، فلما أغلظ عليه بادر إلى الامتثال، وسيأتي للمصنف عن أبي هريرة أنه قال: فلقد رأيته راكبها بساير النبي صلى الله عليه وسلم والنعل في عنقها، وقيل: لأنه كان أشرف على الهلاك، وويل تقال لمن أشرف على هلكة فالمعنى: أشرفت على الهلكة فاركب فعلى هذا: فهي إخبار، وقال الهروي: ويل: كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، وويح: كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها.
وقال الأصمعي: ويل: كلمة عذاب، وويح: كلمة رحمة، وفي الحديث: (ويل واد في جهنم) ، وقيل: بئر فيها، وقيل: عذاب.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي رأى رجلًا يسوق بدنةً فقال: اركبها
الجزء 3 - الصفحة 631
1690# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسْلِمُ) بسكون السين (ابْنُ إِبْرَاهِيمَ) أي: الأزدي، قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) بكسر الهاء؛ أي: ابن أبي عبد الله الدستوائي الملقب سنبر _ بالمهملة والنون _ بوزن جعفر، وهو ثقة ثبت لكنه كان يرمي بالقدر ولا يدعو إليه، ولذا احتج به الأئمة.
(وَشُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (قَالاَ) بضمير التثنية (حَدَّثَنَا قَتَادَةُ) أي: ابن دعامة
السدوسي (عَنْ أَنَسٍ) وللإسماعيلي: (سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه) (أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ) ولأبي ذر: .
(ارْكَبْهَا، قَالَ) أي: الرجل (إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ) أي: النبي (ارْكَبْهَا، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ارْكَبْهَا، قَالَ إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ) أي: النبي (ارْكَبْهَا ثَلاَثًا) أي: قال ذلك ثلاث مرات، ولأبي ذر: بإسقاط (إنها بدنة، قال: اركبها) .