فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: فوالذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه
الجزء 1 - الصفحة 317
وبالسند: إلى المؤلف رحمه الله تعالى قال:
14# (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : بفتح التحتية: الحكم بن نافع الحمصي (قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ) : بالتصغير: ابن أبي حمزة الحمصي أيضًا وقد أكثر المصنف من تخريج حديثه عن الزهري وأبي الزناد تقدم كسابقه في حديث هرقل (قَالَ: حَدَّثَنَا) : ولابن عساكر: (أَبُو الزِّنَادِ) : بكسر الزاي وبالنون: هو عبد الله بن ذكوان _ بالذال المعجمة _ المدني القرشي وكان يغضب من هذه الكنية لكنه اشتهر بها ويكنى أيضًا بأبي عبد الرحمن.
وفي (( التوضيح ) ): قال عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان فمن سائل عن فريضة ومن سائل عن تفسير ومن سائل عن الشعر ومن سائل عن الحديث ومن سائل عن معضلة.
وقال الليث: رأيت أبا الزناد وخلفه ثلاثمائة طالب، من طالب فقه وحديث وشعر، وغير ذلك، ثم لم يلبث أن بقي وحده، فأقبلوا على ربيعة، وكان ربيعة يقول: شبر من خطوة خير من ذراع من علم.
وقال لأبي الزناد: لم تحب الدراهم وهي تدنيك من الدنيا؟ فقال: إنها وإن أدنتني منها، فقد صانتني عنها. وكان الثوري يسميه: أمير المؤمنين في الحديث.
تابعي صغير، توفي فجأة في مغتسله ليلة الجمعة
في رمضان سنة ثلاثين ومائة، عن ست وستين سنة.
(عَنِ الأَعْرَجِ) : أي: عبد الرحمن بن هرمز وكنيته أبو داود التابعي المدني القرشي، مات بالإسكندرية سنة سبع عشرة ومائة، وغلط من قال: سنة عشر كما في (( التوضيح ) ).
(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : عبد الرحمن بن صخر رضي الله عنه مرت ترجمته.