فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأقول: جرى ما عليه الأكثرون من أن رب للتقليل وهو المناسب هنا، ويدل له الرواية المارة في كتاب العلم: (عسى أن يبلغ من هو أوعى له منه) فلا يرد أن ابن هشام اختار في (مغنيه) أنها ترد للتكثير كثيرًا وللتقليل قليلًا كما قاله القسطلاني.
وتقدم الكلام على رب وبيان معناها وما فيها من اللغات السبعين مع بقية الحديث في كتاب العلم، وفي الحديث جواز تحمل الحديث لمن لم يفهم معناه ولم يفقهه إذا ضبط ما يحدث به، وجواز وصفه بكونه من أهل العلم، وفي سند هذا الحديث ثلاثة من التابعين محمد بن سيرين وعبد الرحمن بن أبي بكرة وحميد بن عبد الرحمن.
وقوله: (فَلاَ) بالفاء، ولأبي الوقت: بالواو (تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ) : تقدم الكلام عليه في الحديث السابق.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: فإن هذا يوم حرام أفتدرون أي بلد هذا؟
الجزء 3 - الصفحة 672