فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وهذا التعليق وصله ابن ماجه بلفظ: حدثنا المؤمل، عن الوليد بن مسلم، عن هشام بن الغاز قال: حدثنا نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف يوم النحر في الحجة التي حج فيها فقال: (أي يوم هذا؟) قالوا: يوم النحر، فقال: (هذا يوم الحج الأكبر) وهذا الحديث أخرجه أبو داود وغيره.
(أَخْبَرَنِي) : بالإفراد لغير أبي الوقت (نَافِعٌ) : أي: مولى ابن عمر، والجملة مقول قال هشام (عَنِ ابْنِ عُمَرَ) : أي: ابن الخطاب رضي الله عنهما (قال وَقَفَ) : بفتح القاف (النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ) بفتح الجيم والميم، جمع جمرة كثمرة، وفي هذا الحديث تعيين مكان وقوفه عليه السلام وزمانه، وفي الذي قبله تعيين المكان، وفي حديثي ابن عباس وأبي بكرة تعيين الزمان، ووقع تعيين المكان وكذا الوقت من اليوم عند أبي داود والنسائي من حديث رافع بن عمر المزني ولفظه: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس بمنى حين ارتفع الضحى الحديث، وفي قول القسطلاني تبعًا للعيني
كما أن في الرواية التي قبلها تعيين الزمان انتهى نظر بأن الذي فيه تعيين المكان وهو قوله: بمنى فاعرفه وقول القسطلاني كحديثي ابن عباس لعله سقط منه.
وأبي بكرة كما وقع للفتح والعيني ولأن حديث ابن عباس الثاني يخطب بعرفات وهي مكان لا زمان فافهم بخلاف العيني فإنه قال: وكما أن في حديثي ابن عباس وأبي بكرة تعيين اليوم فتدبر.