فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال في (( الفتح ) ): كأنه أشار بذلك إلى رد ما رواه ابن أبي شيبة وغيره عن عطاء: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلو إذا رمى الجمرة، لكن يمكن الجمع بين هذا وبين حديث الباب بأن التي ترمى من بطن الوادي جمرة العقبة لكونها عند الوادي بخلاف الأخريين، ويوضح ذلك قوله في حديث ابن مسعود في الطريق الآتية بعد باب بلفظ: حين رمى جمرة العقبة، وكذا روى ابن أبي شيبة بإسناد صحيح عن عمرو بن ميمون عن عمر: أنه رمى جمرة العقبة في السنة التي أصيب فيها، وفي غيرها من بطن الوادي.
ومن طريق الأسود: رأيت عمر رمى جمرة العقبة من فوقها، وفي إسناد هذا الثاني حجاج ابن أرطاه وفيه ضعف.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: والذي لا إله غيره، هذا مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة
الجزء 3 - الصفحة 677
1747# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ) : بمثلثة؛ أي: العبدي البصري قال: (أَخْبَرَنَا) : وفي بعض الأصول: (سُفْيَانُ) : أي: الثوري (عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ) : أي: النخعي (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ) : أي: النخعي (قَالَ: رَمَى) : أي: جمرة العقبة (عَبْدُ اللَّهِ) : أي: ابن مسعود.
(مِنْ بَطْنِ الْوَادِي) : ولفظ رواية الترمذي: (لما أتى عبد الله جمرة العقبة استبطن الوادي) (فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،) : هي كنية ابن مسعود وهي بألف بعد حرف النداء في الأصول الكثيرة.
وقال العيني: وأصله (يا أبا) بالهمز، وعادتهم تسهيل الهمزة في مثل هذا بحذفها.