فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ونقله عن مقتضى كلام الأصحاب ومن أفتى بخلافه فقد وهم إذ لا يسمى طواف وداع إلا بعد فراغ جميع النسك فيجب عليه طواف الوداع، وإن أراد السفر إلى مسافة القصر مطلقًا أو دونها وهو وطنه أو ليتوطنه وإلا فلا دم ولا فرق في القسمين بين من نوى العود وغيره خلافًا لما يوهمه كلام بعضهم، ولا يمكث بعضهم إلا قليلًا كتأخره لاشتغاله بأسباب التحميل مثلًا، فإن مكث طويلًا لزمه إعادته عندنا خلافًا للحنفية فلا يلزمه إعادته ولو مكث بعده شهرًا.
ومطابقة الحديث للترجمة ظاهرة، وسبق الحديث في الطهارة، وأخرجه مسلم كما مر والنسائي في الحج.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: أن النبي صلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء
1756# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا أَصْبَغُ) بفتح الهمزة وبالغين المعجمة آخره بعد الموحدة المفتوحة (بْنُ الْفَرَجِ) بفتحتين آخره جيم، قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ) : هو عبد الله (عَنْ عَمْرِو) : بفتح العين (بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ قَتَادَةَ) : أي: ابن دعامة (أَنَّ) : وفي بعض الأصول: (أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ) : رضي الله عنه (حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ، وَالْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ) : أي: بعد أن رمى الجمار ونفر من منى (ثُمَّ رَقَدَ) : بفتح القاف (رَقْدَةً) : بفتح الراء وسكون القاف؛ أي: نام نومة خفيفة (بِالْمُحَصَّبِ) : بفتح الصاد المهملة المشددة يتعلق بقوله: (صلى) و (رقد) المعطوف عليه.