فهرس الكتاب

الصفحة 6963 من 15510

1770# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ) بفتح الهاء وسكون التحتية وفتح المثلثة؛ أي: المؤذن البصري، قال: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : بجيمين مصغرًا (قَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ) : وفي بعض الأصول: (قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ) : ولإسحاق ابن راهويه في (( مسنده ) )عن عيسى بن يونس، عن ابن جريح: (أخبرنا عمرو بن دينار، عن ابن عباس) (كَانَ ذُو الْمَجَازِ) : بفتح الميم وتخفيف الجيم فألف فزاي، وهي سوق كانت بناحية عرفة إلى جانبها كانت لهذيل على ما ذكره الأزرقي عن ابن الكلبي: (على فرسخ من عرفة) .

وقال الكرماني ومن تبعه: موضع بمنى كان به سوق في الجاهلية انتهى.

قال في (( الفتح ) ): وليس بشيء لما رواه الطبري عن مجاهد: أنهم كانوا لا يبيعون ولا يتبايعون في الجاهلية بعرفة ولا منى انتهى.

وتعقب بما رواه الحاكم في (( مستدركه ) )عن ابن عباس: أن الناس في أول الحج كانوا يتبايعون بمنى وعرفة وسوق ذي المجاز ومواسم الحج فخافوا البيع وهم حرم، فأنزل الله تعالى: {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلًا من ربكم} [البقرة:198] .

(وَعُكَاظٌ) بضم العين المهملة وتخفيف الكاف فألف فظاء مشالة قال الرشاطي: هي صحراء مستوية لا علم فيها ولا جبل إلا ما كان من الأنصاب التي كانت بها في الجاهلية وبها من دماء البدن كالأرحاء العظام.

وقال ابن إسحاق: كانت فيما بين نخلة والطائف إلى بلد يقال له: الفتق بضم الفاء والفوقية عقبها قاف.

وعن ابن الكلبي: أنها كانت وراء قرن المنازل بمرحلة على طريق صنعاء وكانت لقيس وثقيف، وقال محمد بن حبيب: عكاظ بأعلى نجد قريب من عرفات، وهو مشتق من عكظت الرجل عكظًا إذا قهرته بحجتك؛ لأنهم كانوا يتفاخرون هناك، وكانت بعكاظ وقائع مرة بعد مرة، وبها رأى رسول الله قس بن ساعدة وحفظ من كلامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت