فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: عقرى حلقى أطافت يوم النحر
1771# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عُمَرُ) : بضم العين (بْنُ حَفْصٍ) : أي: النخعي، قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) : أي: حفص قال: (حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قال: حَدَّثَنِي) : بالإفراد (إِبْرَاهِيمُ) : أي: النخعي (عَنِ الأَسْوَدِ) : أي: ابن يزيد (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها، والإسناد كله كوفيون إلا عائشة وفيه ثلاثة تابعيون.
(قَالَتْ) : أي: عائشة (حَاضَتْ صَفِيَّةُ) : أي: بنت حيي بعد أن طافت طواف الإفاضة يوم النحر كما مر (لَيْلَةَ النَّفْرِ) : أي: من منى (فَقَالَتْ) : أي: عند إرادة النبي الانصراف إلى المدينة (مَا أُرَانِي) : بضم الهمزة.
(إِلاَّ حَابِسَتَكُمْ) : أي: مانعتكم عن الارتحال إلى المدينة لانتظار طهري لأطوف للوداع ظنًا منها أن طواف الوداع لا يسقط عن الحائض والاستثناء مفرغ فما بعد مفعول أراني الثاني (قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: عَقْرَى حَلْقَى) بفتح أولها بلا تنوين آخرهما في الرواية، وتقدم الكلام عليهما مرارًا، ومنه فيما سبق قريبًا في باب إذا حاضت المرأة بعد ما أفاضت.
(أَطَافَتْ) : أي: صفية (يَوْمَ النَّحْرِ) : أي: طواف الإفاضة (قِيلَ: نَعَمْ) : وظاهر ما هنا أن السؤال والجواب مع غيرها، وما في ذلك الباب أنه معها، ويمكن الجمع لقوله هنا: (قَالَ) : أي: النبي عليه السلام (فَانْفِرِي) بكسر الفاء رواية، ويجوز ضمها لغة.
قال في (( المصباح ) ): نفر نفرًا من باب ضرب في اللغة العالية، وبها قرأ السبعة، ونفر نفورًا من باب قعد لغة، وقرئ بمصدرها في قوله تعالى: {إلا نفورًا} انتهى.