فهرس الكتاب

الصفحة 697 من 15510

(9) (بَابُ حَلاَوَةِ الإِيمَانِ) : بالإضافة، وجه المناسبة بين البابين: أن الأول يدل على أنه حبه عليه الصلاة والسلام من الإيمان وهذا يدل على ما يفيد حلاوة الإيمان فهي من ثمراته المقصودة للمصنف، ولما كان مدلول الأول جزاء من مدلول الثاني قدمه عليه، وسقط لفظ للأصيلي في اليونينية وفرعها.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الإيمان

باب حلاوة الإيمان

حديث: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان

الجزء 1 - الصفحة 321

وبالسند قال:

16# (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) : بالمثلثة، اسم مفعول: أبو موسى ويعرف بالزمن ابن عُبيد _ بالتصغير _ العنزي، نسبة إلى عَنَزَة _ بفتحات _ ابن أسد حي من ربيعة البصري مات بها، سنة اثنين وخمسين ومائتين، وله نيف وثمانون.

(قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ) : هو أبو محمد بن عبد المجيد البصري (الثَّقَفِي) : نسبة إلى ثقيف.

قال الكرماني: روى عنه الشافعي وأحمد وكانت غلته كل سنة قريبًا من خمسين ألفًا، ولا يحول الحول على شيء منها وكان ينفقها على أصحاب الحديث، مات عن ستة وثمانين سنة، وهو ثقة لكن فيه ضعف على ما قال ابن سعد.

وقال خليفة بن خياط: اختلط قبل موته بثلاث سنين أو أربع، ولم يحدث بعد الاختلاط.

(قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ) : هو أبو بكر بن كيسان السَختياني _ بفتح السين _ نسبة إلى بيع السختيان، قال: في (( الفتح ) )وحكي ضم السين وكسرها.

واعترضه العيني: بأنه أعجمي ولا يسمع بينهم إلا فتحها.

أقول: يجوز أن يكون العرب تصرفت فيه على أن (( الفتح ) )ناقل له عن الغير، فتأمل.

مات بالبصرة وله ثلاث وستون سنة.

(عَنْ أَبِي قِلاَبَةَ) : بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة: عبد الله بن زيد توفي بالشام سنة أربع ومائة لما فر من البصرة حين أريد على القضاء، (عَنْ أَنَسٍ) : رضي الله عنه، وللأصيلي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت