فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1775# 1776# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ) : أي: ابن سعيد قال: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : بفتح الجيم؛ أي: ابن عبد الحميد (عَنْ مَنْصُورٍ) : أي: ابن المعتمر (عَنْ مُجَاهِدٍ) : أي: ابن جبير (قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ) : أي: ابن العوام (الْمَسْجِدَ) : أي: النبوي (فَإِذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ) : أي: الخطاب (جَالِسٌ إِلَى حُجْرَةِ عَائِشَةَ) : أي: بيتها، وعند أحمد: (فإذا ابن عمر مستند إلى حجر عائشة) (وَإِذَا) : بالواو (أُنَاسٌ) : بضم الهمزة، وللكشميهني: بحذفها، قال القسطلاني: وفي الفرع وأصله علامة ثبوتها لأبي الوقت.
(يُصَلُّونَ فِي الْمَسْجِدِ صَلاَةَ الضُّحَى) : لم أقف على تسمية أحد منهم (قَالَ) : أي: مجاهد (فَسَأَلْنَاهُ) : أي: ابن عمر (عَنْ صَلاَتِهِمْ) : أي: المذكورة (فَقَالَ) : أي: ابن عمر (بِدْعَةٌ) : خبر لمحذوف؛ أي: صلاتهم المذكورة بدعة؛ لاجتماعهم لها في المسجد، ولم تفعل زمنه عليه السلام على هذه الصفة، وإلا فقد أنه ثبت عليه السلام فعلها، وقيل: إنما سماها بدعة لأنها لم يثبت فعلها عنده، وقيل: أراد أنها من البدع المستحسنة كما قال عمر في صلاة التراويح، والأوجه الوجه الأول.
(ثُمَّ قَالَ) : أي: عروة بن الزبير (لَهُ) أي: لابن عمر رضي الله عنهما، وصرح بأنه (عروة) مسلم (كَمِ اعْتَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَرْبَع) : بالرفع للأكثر خبر لمحذوف؛ أي: عمرة أربع، ولأبي ذر: بالنصب بمحذوف؛ أي: اعتمر أربعًا، وهو الأقيس والأكثر.
قال ابن مالك: الأكثر في جواب الاستفهام مطابقة اللفظ والمعنى، وقد يكتفى بالمعنى، فمن الأول قوله تعالى: {قال هي عصاي} [طه:18] في جواب: {وما تلك بيمينك يا موسى} [طه:17] .