فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(فَقَالَ عُرْوَةُ بن الزبير) : أي: لعائشة (يَا أُمَّاهُ) : قال في (( الفتح ) ): كذا للأكثر بسكون الهاء، ولأبي ذر: بسكون الهاء أيضًا بغير ألف انتهى.
وزاد شيخ الإسلام: الضم في الأول، وقال في أخرى: (يا أم المؤمنين) ، وفي أخرى: (يا أماه يا أم المؤمنين) انتهى.
ونسب القسطلاني الضم مع الألف للفرع وغيره ثم قال: ولأبوي ذر والوقت والأصيلي: .
(يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ) : هذا بالمعنى الأعم، وقوله: (يا أماه) بالمعنى الأخص؛ لأنها خالته أخت أمه أسماء رضي الله عنهم، ورأيت في بعض الأصول: بتاء مكسورة، ويوجه بأنها إحدى اللغات في يا أبت ويا أمة.
(أَلاَ تَسْمَعِينَ مَا يَقُولُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : أي: عبد الله بن عمر ذكره لعائشة بكنيته تعظيمًا له (قَالَتْ) : أي: عائشة (مَا يَقُولُ؟) : أي: أبو عبد الرحمن (قَالَ) : أي: عروة (يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعْتَمَرَ أَرْبَعَ عُمَرَاتٍ) : بضم العين وتثليث الميم.
قال القسطلاني: والتحريك لأبي ذر.
(إِحْدَاهُنَّ فِي رَجَبٍ) : أي: إحدى العمر كانت في شهر رجب (قَالَتْ) : أي: عائشة (يَرْحَمُ اللَّهُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : أي: عبد الله بن عمر، والجملة خبرية لفظًا إنشائية معنى.
قال في (( الفتح ) ): ذكرته بكنيته تعظيمًا له، ودعت له إشارة إلى أنه نسي انتهى.
وقوله: (مَا اعْتَمَرَ) : أي: رسول الله (عُمْرَةً إِلاَّ وَهُوَ) : أي: ابن عمر (شَاهِدُهُ) : اسم فاعل مضاف لضمير رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي بعض الأصول بحذفه؛ أي: حاضر معه، والجملة حال قالت ذلك مبالغة في نسبته إلى النسيان، ولم تنكر عليه إلا قوله: (إحداهن في رجب) .
ولذا قالت: (وَمَا اعْتَمَرَ) : أي: رسول الله (فِي رَجَبٍ قَطُّ) زاد مسلم عن عطاء عن عروة قال: وابن عمر يسمع فما قال لا ولا نعم، بل سكت.