فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مِنْ أَصْحَابِهِ ذَوِي قُوَّةٍ الْهَدْيُ) : بالرفع بـ (كان) (فَلَمْ تَكُنْ لَهُمْ عُمْرَةً) : أي: مستقلة؛ أي: برفع عمرة فاعل تكن أو اسمها مؤخر، وجوز شيخ الإسلام أيضًا نصبها خبرًا لكان، واقتصر عليه القسطلاني وهو غير ظاهر فتدبر (فَدَخَلَ عَلَيَّ) : بتشديد التحتية (النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) : أي: يوم التروية (وَأَنَا أَبْكِي) : الجملة الاسمية حال.
(فَقَالَ) : أي: لي (مَا يُبْكِيكِ) : بضم أوله (قُلْتُ: سَمِعْتُكَ تَقُولُ لأَصْحَابِكَ مَا قُلْتَ) : أي: من قولك لهم: من لم يكن معه هدي ... إلخ (فَمُنِعْتُ) : بالبناء للمفعول (الْعُمْرَةَ) : قال العيني ومن تبعه: منصوب على نزع الخافض؛ أي: من العمرة انتهى.
وفيه أن النصب بنزع الخافض لا ينقاس في مثل هذا، ولا ضرورة إليه؛ لأن منع يتعدى بنفسه إلى مفعولين تارة، وإلى الثاني بمن تارة أخرى، كما في (( المصباح ) )، وعلى الثاني فينبغي أن يضمن معنى حرم ليسلم مما ذكروه فافهم.
(قَالَ) أي: النبي (وَمَا شَأْنُكِ) : أي: حالك (قُلْتُ: لاَ أُصَلِّي) : أي: حضت كنَّت بعدم الصلاة عن الحيض كناية لطيفة (قَالَ: فَلاَ يَضُرَّكِ) : بضم الضاد المعجمة والراء المشددة وبكسر الضاد وسكون الراء على الجزم بلا الناهية، ويحتمل على التشديد أنها نافية فالفعل مرفوع (أَنْتِ مِنْ بَنَاتِ آدَمَ) : عليه السلام.
(كُتِبَ عَلَيْكِ مَا كُتِبَ عَلَيْهِنَّ) : ببناء الفعل في الموضعين للمجهول وللأكثر، وفي رواية أبي ذر كمسلم: ببنائهما للفاعل؛ أي: من الحيض وغيره فلك بهن أسوة (فَكُونِي) : أي: استمري (فِي حَجَّتِكِ) : بالتاء لغير أبي الوقت، وفي (( الفتح ) )لأبي ذر: وكذا لمسلم (عَسَى اللَّهُ أَنْ يَرْزُقَكِيهَا) : بلا فاء أول عسى على ما رأيناه في أصول كثيرة.