فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال القسطلاني: بإضافته إلى علامة فحب بالجر أيضًا: بدل أو عطف بيان، أو بالرفع: خبر المحذوف أو بالنصب: مفعولًا لمحذوف.
ووجه المناسبة بين البابين: أن المقصود من هذا الباب وهو حب الأنصار من حيث أنهم أنصاره داخل في الباب الأول تحت قوله: (وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله) .
وفائدة التنصيص عليهم: الاهتمام بشأنهم لما لهم من المزايا والفضائل التي لا توجد في غيرهم مما سيأتي ذكر بعضها.
واستشكل ابن المنير الترجمة وأجاب عنها فقال: علامة الشيء غير داخلة في حقيقته فكيف تفيد هذه الترجمة مقصوده من أن الأعمال داخلة في مسمى الإيمان؟
وجوابه: أن المستفاد منها كون مجرد التصديق بالقلب لا يكفي حتى ينتصب عليه علامة من الأعمال الظاهرة التي هي مؤازرة الأنصار وموادتهم.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: آية الإيمان حب الأنصار
الجزء 1 - الصفحة 326
وبالسند: قال:
17# (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : هو هشام بن عبد الملك الطيالسي لا اليزني، ثقة، ثبت، مات بالبصرة سنة سبع وعشرين ومائتين، وله أربعة وتسعون سنة، قاله في (( التقريب ) ).
(قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) : أي: ابن الحجاج، مر (قَالَ: أَخْبَرَنِي) : بالإفراد (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : بالتكبير فيهما (ابْنِ جَبْرٍ) : بفتح الجيم وإسكان الموحدة، وقيل: جابر بدله ابن عتيك _ مكبرًا _ التابعي الفقيه الأنصاري (قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا) : وللأصيلي وابن عساكر:: رضي الله عنه، ومن لطائف هذا الإسناد أنه رباعي وأن فيه راويًا وافق اسمه اسم أبيه.