فهرس الكتاب

الصفحة 7571 من 15510

ورد بأن هذا اختيار له استحسانًا مع أنه مخالف للإخبار، وللمعنى الذي شرع الفطر على التمر لأجله وهو حفظ البصر، وقيل: لأن التمر إذا نزل إلى المعدة فإن وجدها خالية حصل الغذاء، وإلا أخرج ما هناك من بقايا الطعام، وهذا لا يوجد في ماء زمزم.

وقال بعضهم: الأولى في زماننا أن يفطر على ماء بارد يأخذه بكفه من النهر؛ ليكون أبعد عن الشبهة، قال في (المجموع) : وهذا شاذ، والمذهب وهو الصواب فطره على تمر ثم ماء، كأن البخاري لم يثبت عنده حديث على شرطه في استحباب تقديم التمر، بل الرطب على الماء، فليتأمل.

وقال العيني: وروينا عن ابن عمر: أنه كان ربما أفطر على الجماع، رواه الطبراني عنه بإسناد حسن، فيحتمل أن ذلك لغلبة الشهوة عليه، ويحتمل أنه لتحقق الحل من أهله وتردده في بعض المأكولات. انتهى.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

باب: يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره

حديث: إذا رأيتم الليل أقبل من هاهنا، فقد أفطر الصائم

الجزء 3 - الصفحة 919

1956# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ) : قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : أي: ابن زياد قال: (حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ) : أي: أبو إسحاق المار، ولأبوي ذر والوقت وابن عساكر الشيباني: بزيادة اسمه (قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى) رضي الله عنه (قَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهْوَ صَائِمٌ) : أي: في رمضان في غزوة الفتح كما مر غير مرة (فَلَمَّا غَرَبَتِ الشَّمْسُ قَالَ: انْزِلْ فَاجْدَحْ لَنَا) : ولأحمد من طريق الشيباني: (فدعا صاحب شرابه بشراب) .

والظاهر أنه بلال؛ لأنه المعروف بخدمته عليه السلام، لاسيما ولأبي داود: (يا بلال انزل فاجدح لنا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت