فهرس الكتاب

الصفحة 7612 من 15510

أحدها: لأنه كان يلزم صوم ثلاثة أيام من كل شهر، فربما تركها فيتداركها فيه.

ثانيها: لتعظيم شهر رمضان.

ثالثها: لأنه ترفع فيه الأعمال.

رابعها: لأنه يغفل عنه الناس.

خامسها: لأنه تنسخ فيه الآجال.

سادسها: أن نساءه كن يصمن فيه ما فاتهن من الحيض فيتشاغل به.

وحديث الباب أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي في الصيام، ومطابقته للترجمة ظاهرة.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

كتاب الصوم

باب صوم شعبان

حديث: خذوا من العمل ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا

الجزء 3 - الصفحة 934

1970# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا مُعَاذُ) : بضم الميم وبالذال المعجمة (ابْنُ فَضَالَةَ) : بفتح الفاء والضاد المعجمة الخفيفة قال: (حَدَّثَنَا هِشَامٌ) : بكسر الهاء؛ أي: الدستوائي (عَنْ يَحْيَى) : أي: ابن أبي كثير (عَنْ أَبِي سَلَمَةَ: أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا حَدَّثَتْهُ قَالَتْ: لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ) : ولمسلم عنها: (كان يصوم شعبان إلا قليلًا) ، ورواه الشافعي بلفظ: (بل كان يصوم ... إلى آخره) وهذا كما في (( الفتح ) )يبين أن المراد في حديث أم سلمة الذي رواه أبو داود وغيره: (أنه كان لا يصوم من السنة شهرًا تامًا إلا شعبان يصله برمضان) أي: كان يصوم معظمه، واستشكل هذا الحديث مع الحديث في الرواية قبله.

وأجيب: بأن الأولى مبينة؛ لأن المراد بكله هنا معظمه وأكثره، وقيل: كان يصومه كله في وقت وبعضه في آخر، وقيل: كان يصوم تارة من أوله، و تارة من وسطه، وتارة من آخره، ولا يترك منه شيئًا بلا صيام، قاله الزركشي وكثيرون.

واعترضه في (( المصابيح ) )فقال: الثلاثة ضعيفة:

أما الأول: فلأن إطلاق الكل على الأكثر مع الإتيان به توكيدًا غير معهود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت