فهرس الكتاب

الصفحة 7771 من 15510

قال الزين ابن المنير: يستفاد هذا التقييد من قوله: التمسوها بعد إخبارهم بأنها رفعت، ومن قوله: فعسى أن يكون خيرًا، فإن وجه الخيرية من جهة أن خفائها يستدعي قيام كل الشهر، أو العشر الأخير بخلاف ما لو بقيت معرفة تعينها.

2023# (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: (مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى) : أي: العنزي قال: (حَدَّثَنَا) : ولأبي ذر: بالإفراد (خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ) : أي: الهجيمي _ بتقديم الهاء على الجيم مصغرًا _ قال: (حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ) : أي: ابن أبي حميد، واسم أبي حميد: تِيْر _ بكسر الفوقية وسكون التحتية آخره _ الخزاعي البصري، ومعناه: السهم، وقيل: تيروية، وقيل: طرخان، وقيل: مهران وهو مشهور بحميد الطويل، قيل: كان قصيرًا طويل اليدين، وكان يقف عند الميت فتصل إحدى يديه إلى رأسه والأخرى إلى رجليه.

وقال الأصمعي: رأيته ولم يكن بالطويل بل كان في جيرانه رجل يقال له: حميد القصير، فقيل له: حميد الطويل للتمييز بينهما.

قال: (حَدَّثَنَا أَنَسٌ) : أي: ابن مالك (عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ) : كذا رواه أكثر أصحاب حميد عن أنس عن عبادة، ورواه مالك عن حميد عن أنس بإسقاط عن عبادة بن الصامت.

قال ابن عبد البر: والصواب إثبات عبادة وإن الحديث من سنده قاله في (( الفتح ) ).

(قَالَ) : أي: عبادة رضي الله عنه (خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم) أي: من حجرته (لِيُخْبِرَنَا) : بكسر اللام وسكون الخاء المعجمة (بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ) : أي: بتعيينها (فَتَلاَحَى) : بألف بعد الحاء المهملة؛ أي: تخاصم (رَجُلاَنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) : قال ابن دحية: الرجلان عبد الله بن أبي حدرد وكعب بن مالك.

قال في (( الفتح ) ): لكن لم يذكر له مستندًا، ولمسلم عن أبي سعيد: (فجاء رجلان يختصمان معهما الشيطان) ونحوه في حديث الغلتان عند ابن إسحاق، وزاد: (أنه لقيهما عند سدة المسجد، فحجز بينهما) فاتفقت هذه الأحاديث على سبب النسيان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت