فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
[كتاب صلاة التراويح]
حديث: كان النبي إذا دخل العشر شد مئزره
2024# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) : أي: المديني قال: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : أي: ابن عيينة (عَنْ يَعْفُورٍ) : بفتح التحتية وسكون العين المهملة وضم الفاء وبالراء منصرف، وهو: المعروف بأبي يعفور الأصغر، واسمه: عبد الرحمن بن عبيد البكائي العامري الثعلبي _ بالمثلثة _ نسبة للحيوان المعروف.
وقال في (( الفتح ) ): ولأحمد عن سفيان عن ابن عبيد بن نسطاس، قال: ولهم أبو يعفور آخر تابعي كبير اسمه وقدان. انتهى.
(عَنْ أَبِي الضُّحَى) : هو: مسلم بن صبيح (عَنْ مَسْرُوقٍ) : هو: ابن الأجدع (عَنْ عَائِشَةَ) رضي الله عنها (قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ الْعَشْرُ) : أي: الأخير من رمضان كما صرح به في حديث علي بن أبي طالب عند أبي شيبة والبيهقي (شَدَّ مِئْزَرَهُ) : بكسر الميم وسكون الهمزة، ويجوز: إبدالها على ما هو القاعدة في الهمزة الساكنة أنها يجوز إبدالها من جنس حركة ما قبلها؛ أي: إزاره، ولمسلم: (جد وشد المئزر) .
قال في (( الفتح ) ): أي: اعتزل النساء، وبذلك جزم عبد الرزاق عن الثوري، واستشهد بقوله: قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم عن النساء ولو بانت بأطهار.
وقال القسطلاني: وبذلك فسره السلف والأئمة المتقدمون، وقيل: هو كناية عن شد جده واجتهاده في العبادة كما يقال فلان يشد وسطه ويسعى في كذا ونظر في القيل بأن عائشة قالت جد وشد المئزر، والعطف يقتضي المغايرة.
وقيل: يحتمل أن يراد الاعتزال والتشمير معًا، وروى ابن أبي عاصم بإسناد متقارب عن عائشة، قالت: (كان عليه السلام إذا كان رمضان قام ونام، فإذا دخل العشر شد المئزر واجتنب النساء) .