فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وللطبراني عن أنس: (كان عليه السلام إذا دخل العشر الأواخر من رمضان طوى فراشه واعتزل النساء) .
(وَأَحْيَا لَيْلَهُ) : أي: بهن بالطاعة، ويحتمل: أن يراد الحقيقة والمجاز في طويل النجاد لطويل القامة والنجاة أيضًا؛ أي: وأحيى نفسه بالسهر لأن النوم أخو الموت.
وقيل: هو من باب الاستعارة لتشبه القيام فيه بالحياة في حصول الانتفاع التام وأضافه إلى الليل اتساعًا ويحصل الإحياء بقيام كل الليل بصلاة أو غيرها من الطاعات.
ويحصل أيضًا بإحياء معظمه لقول عائشة في (( الصحيح ) ): (ما علمته قام ليلة حتى الصباح) .
(وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ) : أي: للصلاة أو غيرها من الطاعات.
وروى الترمذي ومحمد بن نصر من حديث زينب بنت أم سلمة قالت: لم يكن النبي إذا بقي من رمضان عشرة أيام يدع أحدًا من أهله يطيق القيام إلا أقامه.
وهذا الحديث أخرجه مسلم وابن ماجه في الصوم، وأبو داود، والنسائي في الصلاة.