فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(وَمَنْ طَلَبَ حَقًّا) أي: ممن له عليه (فَلْيَطْلُبْهُ) أي: منه (فِي) ولابن عساكر: (عَفَافٍ) بفتح العين المهملة وفائين بينهما ألف، الكف عما لا يحل والجار والمجرور متعلق لمحذوف في حال من مصدر يطلب لا من الضمير الذي في يطلبه كما قاله العيني، وهذا الجزء من الترجمة بعض حديث.
قال في (( الفتح ) )أشار بهذا القدر إلى ما أخرجه الترمذي وابن ماجه وابن حبان عن ابن عمر وعائشة مرفوعًا: (من طلب حقًا فليطلبه في عفاف واف أو غير واف) ، وقال العيني كابن الملقن في رواية أخرى: (خذ حقك في عفاف وافيًا أو غير واف) .
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: رحم الله رجلًا سمحًا إذا باع
2076# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ) بفتح العين المهملة وتشديد المثناة التحتية، فألف فشين معجمة، الألهاني الحمصي، قال العيني: وهو من أفراد البخاري، قال: (حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ) بفتح الغين المعجمة وتشديد السين المهملة فألف فنون (مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ) بضم الميم وفتح الطاء المهملة وكسر الراء المشددة ففاء، (قَالَ: حَدَّثَنِي) بالإفراد (مُحَمَّدُ بْنُ المُنْكَدِرِ) بكسر الدال المهملة.
(عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا) بفتح السين المهملة وسكون الميم وبالحاء المهملة، الجواد، والمساهل وهو صفة مشابهة من السماحة، وتقدم أنها الجود والسهولة وذكر الرجل؛ لأنه الذي يتعاطى ذلك غالبًا، وإلا فالمرأة كذلك.