فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(بِمِحْجَنِهِ) بكسر الميم وفتح الجيم، الصولجان، أو مثله في رأسه اعوجاج معد لأن يلتقط به الراكب ما يسقط (ثُمَّ قَالَ) أي: النبي صلى الله عليه وسلم لجابر (ارْكَبْ) أي: جملك (فَرَكِبْتُ) أي: فركبته (فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ) أي: الجمل، ولابن عساكر بحذف الضمير لكنه مقدر، وقوله: (أَكُفُّهُ) بفتح الهمزة وضم الكاف مضارع حال؛ أي: أمنعه.
(عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم) أي: لئلا يتجاوزه (قَالَ) أي: النبي لجابر (تَزَوَّجْتَ) بحذف الهمزة، لكنها مقدرة على حد:
~بسبع رمين الجمر أو بثمان
(قُلْتُ: نَعَمْ)
أي: تزوجت (قَالَ) أي: النبي (بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا) وفي بعض الأصول: بهمزة الاستفهام؛ أي: أتزوجت بكرًا أم ثيبًا، قال القسطلاني: وفي بعض الأصول: بالرفع وهما خبر مبتدأ محذوف؛ أي: أزوجتك بكرًا أم ثيب؟
(قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبًا) أي: بل تزوجت ثيبًا، وهي سهيلةُ بنت مسعود الأوسية، وفي بعض النسخ: بالرفع خبر لمحذوف (قَالَ) أي: النبي (أَفَلاَ جَارِيَةً) بالجيم؛ أي: فتية، والجمع: جوارٍ، قاله في (( القاموس ) )أي: أفلا تزوجت جارية بكرًا.
(تُلاَعِبُهَا وَتُلاَعِبُكَ) وفي رواية: قال له: (أين أنت من العذراء ولعابها) ، وفي رواية: (فهلا تزوجت بكرًا تضاحكك وتضاحكها وتلاعبها وتلاعبك) .
وقوله في الحديث: (أين أنت من العذراء ولعابها) بكسر اللام وضمها؛ بمعنى: الريق، وأما تلاعبها وتلاعبك فحمله الجمهور على اللعب لرواية: (تضاحكك وتضاحكها) ، وجعله بعضهم من اللعاب وهو الريق، وفي الحديث: حث على تزوج البكر وملاعبة الرجل أهله.
(قُلْتُ: إِنَّ لِي أَخَوَاتٍ) بكسر التاء اسم إن مؤخر، ولمسلم: أن عبد الله _ أي: والده _ هلك وترك سبع بنات، وإني كرهت أن آتيهن أو أجيئهن بمثلهن.