فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الكرماني: وحينئذٍ يحتمل أن يكون (ثلاث) متعلقًا بـ (يختار) وفي بعض: وجدت في كتابي: (بخيار) . بتنكير (خيار) ووقع عند أحمد عن عفان عن همام قال: وجدت في كتابي الخيار ثلاث مرار وقال ابن التين: وقول همام ... إلخ غير محفوظ والرواة على خلافه وإذا خالف الواحد الرواة جميعًا لم يقبل قوله، سيما وقد وجده في كتابه وربما أدخل على الرجل في كتابه إذا لم يكن شديد الضبط. انتهى
(فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا) : تقدم الكلام على هذا غير مرَّة (وَإِنْ كَذَبَا) : بفتح الذال المعجمة (وَكَتَمَا فَعَسَى أَنْ يَرْبَحَا) : بفتح الموحدة (رِبْحًا) : بنصب (ربحًا) على أنه مفعول مطلق لا مصدر؛ لأنه لازم إلا أن يضمن معنى كسب ففي (( المصباح ) ): ربح في تجارته كتعب ربحًا ورباحًا مثل سلام وبه سمي. انتهى.
فهما مصدران لكن في (( القاموس ) ): ربح في تجارته كعلم والربح وبالتحريك وكسحاب اسم ما ربحه. انتهى، فتأمل.
(وَيَمْحَقَا) : بفتح أوله والحاء المهملة بينهما ميم ساكنة منصوب بحذف النون، وفي بعض الأصول بضم أوله وكسر الحاء المهملة الخفيفة؛ أي: ويذهبا (بَرَكَةَ بَيْعِهِمَا) : ونسبة المحق إلى المتبايعين؛ لأنهما السبب فيه ككذبهما، فافهم.
وفي بعض النسخ: (وتمحق بركة) : بإفراد (تمحق) وبمثناة فوقية أوله وبنائه للمفعول، فـ (بركة) نائب فاعله.
تنبيه: قال الكرماني: يحتمل دخول (فإن صدقا ... الخ) تحت الموجود في الكتاب والظاهر: أنه يروي من حفظه متعلق بما قبله. انتهى ملخصًا.
يعني: فيكون من جملة حديث حكيم بن حزام ويكون: (قال همام ... إلخ) معترض في أثناء حديث حكيم، وقال العيني: لاشك
أنه من جملة حديث حكيم. انتهى.
ويدل لهذا أن الإسماعيلي أخرجه كما في (( الفتح ) )من وجه آخر عن حَبَّان بن هلال فذكر هذه الزيادة في آخر الحديث. فتأمل.