فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وجملة: (يُحَدِّثُهُ) حال من مفعول سمعت وضمير يحدثه المنصوب عائد للحديث وسقط من بعض الأصول لكنه مقدر بخلاف ضميره مرفوع فهو عائد للغير (عَنْ سَعِيدٍ) أي: ابن جبير.
(قَالَ) أي: سعيد (قَالَ لِي ابْنُ عَبَّاسٍ) أي: عبد الله رضي الله عنهما (حَدَّثَنِي) بالإفراد (أُبَيُّ) بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد المثناة التحتية (ابْنُ كَعْبٍ) رضي الله عنه.
(قَالَ) أي: أبي ابن كعب (قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) أي: في حديث موسى مع الخضر عليهما السلام المتقدم بأبسط مما هنا في كتاب العلم والمذكور بتمامه في التفسير (فَانْطَلَقَا) أي: موسى والخضر عليهما السلام في المرة الثالثة المعلوم ذلك من قصتهما (فَوَجَدَا فِيهَا) أي: في القرية التي استطعما أهلها وسقطت من بعض النسخ لكنها مرادة وهي ثابتة في الآية قطعًا قال البغوي والقرية أنطاكية كما قال ابن عباس.
وقال ابن سيرين: هي الأيلة يعني أيلة مصر وهي أبعد الأرض من السماء، وقيل: برقة.
وعن أبي هريرة بلدة بالأندلس روي أنهما طافا في القرية فاستطعماهم فأبو أن يطعموها واستضافوهم فلم يضيفوهما.
قال قتادة: شر القرى التي لا تضيف الضيف، وروي عن أبي هريرة أطعمتهما امرأة من أهل بربر بعد أن طلبا من الرجال فلم يطعموهما فدعا لنسائهم ولعن رجالهم انتهى.
قال ابن الملقن: وفي قوله: (يريد أن ينقض) حجة على من أنكر المجاز.
(جِدَارًا يُرِيدُ) أي: الجدار (أَنْ يَنْقَضَّ) بفتح أوله وثالثه وتشديد الضاد المعجمة أي: يشارف أن يسقط قال البغوي وهذا من مجاز كلام العرب لأن الجدار لا إرادة له وإنما معناه قرب ودنا من السقوط كما تقول العرب داري تنظر إلى دار فلان إذا كانت تقابلها وقال غيره أي: أن ينقض يداني أن يسقط فاستعيرت الإرادة للمشارفة كما استعير لها ألهم على الشيء.
قال حسان كما في (( الكشاف ) ):
~إن دهرا يلف شملي بحمل لزمان يهم بالإحسان