فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2267# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر (إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى) هو الملقب بالصغير قال: (أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ) هو قاضي اليمن (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أَخْبَرَهُمْ) جمع الضمير باعتبار من مع هشام قال: (أَخْبَرَنِي) بالإفراد (يَعْلَى) بفتح اللام مقصورًا (بْنُ مُسْلِمٍ) أي: ابن هرمز (وَعَمْرُو) بفتح العين (بْنُ دِينَارٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يَزِيدُ) بالزاي (أَحَدُهُمَا) أي: يعلى أو عمرو (عَلَى صَاحِبِهِ) أي: في الحديث واستشكل الكرماني قوله يزيد أحدهما على صاحبه بأنه يلزم عليه فدع محال وهو كون الشيء مزيدًا ومزيدًا عليه، وأجاب بأنه إن أراد بأحدهما واحدًا معينًا منهما فلا إشكال وإن أراد كل واحد منهما فمعناه أنه يزيد شيئًا
لم يزده الآخر فالشيء مزيد باعتبار ومزيد عليه باعتبار آخر انتهى.
وأقول: يجوز أن يقال أن المراد بأحدهما مبهم ولا يلزم المحذور لأن المعنى أن فرضنا أن المبهم الذي يزيد هو يعلى فعمرو والمزيد عليه وإن كان بالعكس فالأمر بالعكس على أنه سيأتي آخر الباب أن الذي زاد هو يعلى والمزيد عليه عمرو فلا يرد إشكال الكرماني المار ليحتاج إلى الجواب غاية الأمر أنه أبهم هنا اعتمادًا على ما سيأتي فتدبر وفي الكرماني أيضًا بأن هذا المروي مجهول إذ لا تعلم الزيادة منه.
وأجاب بأنه علم من سياقه زيادة يعلى إذ قال حسبت.
(وَغَيْرُهُمَا) بالرفع عطف على يعلى وعمرو أي قال ابن جريج وأخبرني أيضًا غيرهما وهل هو واحد أو أكثر.
وجملة: (قَالَ قَدْ سَمِعْتُهُ) بضمير المتكلم حال من غيرهما وضمير سمعته المنصوب للغير، وفي بعضها الغائب فإنه راجع إلى ابن جريج وضمير قال يرجع إلى ابن جريج وسقطت قال من أكثر النسخ وعلى إسقاطها فجملة قد سمعته حال من فاعل أخبرهم العائد إلى ابن جريج.