فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
معلق عثمان: يا أبا هريرة ما فعل أسيرك البارحة
الجزء 4 - الصفحة 412
2311# (وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ) بفتح الهاء والمثلثة بينهما تحتية ساكنة وآخره ميم (أَبُو عَمْرٍو) بفتح العين؛ أي: المؤذن.
قال في (( الفتح ) ): ولم يصرح هنا المصنف بتحديث عثمان له ولا في قصة إبليس وفضائل القرآن، ولذا زعم ابن المقرئ أنه منقطع، وقول القسطلاني ووصله النسائي والإسماعيلي وأبو نعيم إلى عثمان هذا انتهى.
يفيد أنه تعليق، وبه صرح الدماميني، وقال أبو القاسم علي بن الحسن في كتابه (المعجم) : عثمان بن الهيثم بن جهم
بن عيسى بن حسان بن المنذر، أبو عمرو البصري المؤدب، روى عنه البخاري، وروى أيضًا هو والنسائي عن رجل عنه انتهى.
وفي العيني: عثمان من مشايخ المصنف ومن أفراده، وقال المصنف في كتاب اللباس وفي الأيمان والنذور: حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه انتهى.
ولعل ما هنا لم يؤخذ عنه إلا بالواسطة، أو لأنه تغير فصار يلقن كما في (( التقريب ) ).
قال: (حَدَّثَنَا عَوْفٌ) بالفاء؛ أي: ابن أبي جميلة _ بفتح الجيم وكسر الميم _ البصري من صغار التابعين، رمي بالتشيع والقدر، لكن احتج به جماعة.
(عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: وَكَّلَنِي) بتشديد الكاف (رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ) أي: بصدقة الفطر عن رمضان (فَأَتَانِي آتٍ) أي: جاء كقاض (فَجَعَلَ يَحْثُو) بمثلثة بعد الحاء المهملة آخره واو، ويقال: يحثي بالياء؛ أي: يأخذ بكفيه ملأهما (مِنَ الطَّعَامِ) وللنسائي عن أبي هريرة: (أنه كان على تمر الصدقة فوجد أثر كف كأنه قد أخذ منه) ولأبي الضريس: (فإذا التمر قد أخذ منه ملء كف) .