فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(قُلْتُ) أي: لجبريل (وَإِنْ) لأبي ذر عن المستملي: كذا للقسطلاني، ونسب في (( الفتح ) )و (العمدة) وإن للمستملي فليراجع (فَعَلَ كَذَا وَكَذَا) بمن الموصولة، وقوله: كذا وكذا عبارة عن قوله: وإن زنى وإن سرق كما جاء في الرقاق مفسرًا (قَالَ) أي: جبريل (نَعَمْ) أي: دخل الجنة وإن فعل كذا وكذا.
والمطابقة للترجمة في قوله إلا دينارًا رصده لدين فإن فيه اهتمامًا بأداء الدين، وأخرجه المصنف في الاستئذان والرقاق وبدء الخلق ومسلم في الزكاة والترمذي في الإيمان والنسائي في اليوم والليلة.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: لو كان لي مثل أحد ذهبًا ما يسرني أن لا يمر علي ثلاث
الجزء 4 - الصفحة 549
2389# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر (أَحْمَدُ بْنُ شَبِيبِ) بفتح الشين المعجمة وموحدتين بينهما تحتية ساكنة (بْنِ سَعِيدٍ) بكسر العين، هو: البصري الحبطي
بفتح الحاء المهملة والموحدة لا بسكونها كما في القسطلاني نسبة إلى الحبطان من بني تميم.
قال: (حَدَّثَنَا أَبِي) بكسر الموحدة، هو: شبيب بالشين المعجمة لا سعيد، وإن وقع ذلك للقسطلاني تبعا لما قد يوهمه كلام العيني فاعرفه.
(عَنْ يُونُسَ) أي: ابن يزيد الأيلي (قَالَ ابْنُ شِهَابٍ) محمد بن مسلم الزهري (حَدَّثَنِي) بالإفراد (عُبَيْدُ اللَّهِ) بتصغير عبد (بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ) بسكون المثناة الفوقية.