فهرس الكتاب

الصفحة 8937 من 15510

والمراد بالكل هنا الدين أو العيال لأن كلًا منها ثقل (فَإِلَيْنَا) أي: فمرجع أمره إلينا فتوفى دينه ونقوم بمصالح عياله.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب الاستقراض]

باب الصلاة على من ترك دينًا

حديث: ما من مؤمن إلا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة

الجزء 4 - الصفحة 559

2399# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) أي: المسندي قال: (حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ) أي: عبد الملك ابن عمرو العقدي قال: (حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ) بالفاء مصغرًا؛ أي: ابن سليمان الخزاعي أو الأسلمي وقيل: فليح لقب، واسمه: عبد الملك من طبقة مالك.

واحتج به البخاري لكن أكثر أحاديثه في المتابعات، وفي بعضها في الرقاق وكذا احتج به أصحاب السنن وروى له مسلم حديث الإفك فقط وقد وثقه الأكثرون وضعفه ابن معين وأبو داود لكونه كثير الخطأ.

(عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَلِيٍّ) أي: العامري وقد ينسب إلى جده أسامة (عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ) بفتح العين المهملة وسكون الميم؛

أي: الأنصاري، قال ابن أبي حاتم: ليس له صحبة لكن ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ مُؤْمِنٍ) أي: ولا مؤمنة (إِلاَّ وَأَنَا أَوْلَى) أي: أحق (بِهِ) مجرور من مبتدأ وساغ الابتداء به لوقوعه بعد النفي والخبر إما محذوف أي: موجود أو جملة، وأنا أولى به والواو زائدة على ثبوتها لتأكيد لصوق الخبر بالمخبر عنه كما قيل في الواقعة بين الصفة والموصوف نحو قوله تعالى: {وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر:4] على أن الواو سقطت من بعض الأصول الصحيحة، وعزاه القسطلاني لأبي الوقت وعليه فلا إشكال في كون الجملة خبرًا فتدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت