فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
سبه وبالكسر الأصبع السبابة؛ أي: نتساب (رَجُلاَنِ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه كما أخرجه سفيان بن عيينة في جامعة وابن أبي الدنيا في كتاب البعث لكن سيأتي في الباب من حديث أبي سعيد الخدري التصريح بأنه من الأنصار أو يراد بالأنصار المعنى الأعم فيحمل على تعدد القصة (وَرَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ) ذكر ابن بشكوال عن ابن إسحاق أنه فنحاص بكسر الفاء وسكون النون وحاء وصاد مهملتين بينهما ألف لكن قال الحافظ ابن حجر: الذي ذكره ابن إسحاق لفنحاص مع أبي بكر قصة أخرى وفيها نزل قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا أن الله فقير ونحن أغنياء} [آل عمران:181] (فقَالَ الْمُسْلِمُ) سقطت الفاء لغير أبي ذر (وَالَّذِي اصْطَفَى) أي: والله الذي أختار (مُحَمَّدًا عَلَى الْعَالَمِينَ) أي: على الخلائق أجمعين (فَقَالَ الْيَهُودِيُّ وَالَّذِي اصْطَفَى مُوسَى) أي: ابن عمران (عَلَى الْعَالَمِينَ) قد بين سبب ذلك في رواية عبد الله بن الفضل وهي بينما يهودي يعرض سلعته أعطى بها شيئًا كرهه فقال: لا والذي اصطفى موسى على البشر (فَرَفَعَ الْمُسْلِمُ يَدَهُ عِنْدَ ذَلِكَ) أي: عند سماع قول اليهودي المذكور (فَلَطَمَ) قال في (( المصباح ) ): لطمت المرأة وجهها لطمًا من باب ضرب ضربته بباطن كفها انتهى.