فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
في الاغاني وغيرهما من طرق منها ما رواه الفاكهي عن الحسن بن محمد يعني ابن الحنفية قال أخذني ابن الزبير فحبسني في دار الندوة في سجن عارم فانفلت منه فلم أزل أتخطى الجبال حتى سقطت على أبي بمنى وفي ذلك يقول كثير عزة يخاطب ابن الزبير
~تخبر من لاقيت أنك عابد بل العابد المظلوم في سجن عارم
قال: وذكر الفاكهي أنه قيل له سجن عارم لأن عارمًا كان مولى لمصعب بن عبد الرحمن ابن عوف فغضب عليه فبنى له ذراعًا في ذراع ثم سد عليه البناء حتى غيبه فيه فمات فسمي ذلك المكان سجن عارم وكان خلف دار الندوة قال: وذكر عمر بن شبة أن سبب غضب مصعب على عارم أن عارمًا كان منقطعًا إلى عمرو بن سعيد بن العاصي فلما جهز عمرو البعث بأمر يزيد بن معاوية إلى ابن الزبير بمكة صحبه عمرو بن الزبير وكان يعادي أخاه عبد الله فخرج عارم في ذلك الجيش فظفر به مصعب ففعل به ما فعل انتهى.
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: بعث النبي خيلًا قبل نجد فجاءت برجل.
2423# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ) أي: التنيسي، قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي: ابن سعد (قَالَ حَدَّثَنِي) بالإفراد (سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ) أي: المقبري أنه (سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ) رضي الله عنه (قَالَ: بَعَثَ النَّبِيُّ) وفي بعض الأصول رسول الله (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْلًا) أي: فرسانًا (قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ) أي: الخيل (بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ ثُمَامَةُ بْنُ أُثَالٍ) بضم أولى الاسمين (فَرَبَطُوهُ) أي: فربط الخيل الرجل (بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ) أي: المسجد النبوي، وفي الحديث دليل على أن من عليه دين أو حق وامتنع من أدائه يحبس.