فهرس الكتاب

الصفحة 9054 من 15510

(وَقَالَ خَالِدٌ) أي: الحذاء مما وصله المصنف في باب ما قيل في الصواغ من أوائل البيوع (عَنْ عِكْرِمَةَ) أي: مولى ابن عباس (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ) رضي الله عنهما (عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لاَ تُلْتَقَطُ) بفوقية أوله مبني للمفعول (لُقَطَتُهَا) أي: مكة برفع لقطتها نائب فاعل تلتقط (إِلاَّ لِمُعَرِّفٍ) بلام الجر ولأبوي ذر والوقت: بفتح التحتية أوله وكسر القاف لقطتها مفعوله مقدم على فاعله في قوله إلا معرف بحذف لام الجر ومطابقة الحديث للترجمة في هذين التعليقين وفي الموصولين بعدهما في قوله لا يلتقط لقطتها إلا من عرفها ومعرف ومنشد فإن المراد إلا من عرف لقطة مكة دائمًا، وهو المراد من الترجمة.

وقال في (( الفتح ) ): ليس في سياق المؤلف من حديثي ابن عباس وأبي هريرة كيفية التعريف التي ترجم لها وكأنه أشار إلى أن ذلك لا يختلف انتهى.

يعني وإن كانت لقطة مكة كغيرها في التعريف لكنها لا تلتقط إلا للحفظ ويجب تعريفها دائمًا، ولذا قال النووي في (الروضة) قال أصحابنا ويلزم الملتقط بها الإقامة للتعريف أو دفعها إلى الحاكم وإنما اختصت مكة بما ذكر

لإمكان إيصالها إلى مالكها لأنها إن كانت لمكي فظاهر أولا فأتى فلا تخلو غالبًا من وارد إليها فإذا عرفها واجدها في كل عام سهل التوصل إلى معرفة مالكها.

موسوعة صحيح البخاري

الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ

[كتاب في اللقطة]

باب: كيف تعرف لقطة أهل مكة؟

معلق أحمد بن سعيد: لا يعضد عضاهها ولا ينفر صيدها

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت