فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2437# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ) أي: الواشحي، قال: (حَدَّثَنَا شُعْبَةُ) أي: ابن الحجاج (عَنْ سَلَمَةَ) بفتحات (بْنِ كُهَيْلٍ) مصغرًا (قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ) مصغر أسود (بْنَ غَفَلَةَ) بالغين المعجمة، وفاء مفتوحتين، وتقدمت ترجمته أول كتاب اللقطة (قَالَ كُنْتُ مَعَ سَلْمَانَ) بسكون اللام (بْنِ رَبِيعَةَ) أي: ابن يزيد الباهلي يقال له صحبة ويقال له سلمان الخيل لخبرته بها وكان يليها أيام عمر وهو أول من استقضي على الكوفة، وقال في (( الفتح ) ): وكان أميرًا على بعض المغازي في فتوح العراق في عهد عمر وعثمان، واستشهد في خلافته في فتوح العراق وليس له في البخاري سوى هذا الموضع.
(وَزَيْدِ بْنِ صُوحَانَ) بعطف زيد على سلمان وصوحان بضم الصاد المهملة وسكون الواو فحاء مهملة؛ أي: العبدي تابعي كبير مخضرم، قتل في وقعة الجمل مع علي
رضي الله عنه، وقال ابن الملقن وزيد بن صوحان كان عمر يرحل رحله بيده إكرامًا له لفضله وقطعت رجله يوم الجمل وهو مع علي رضي الله عنه انتهى.
وزعم الكلبي أن له صحبة قال في (( الفتح ) ): وروي أبو يعلى من حديث علي مرفوعًا من سره أن ينظر إلى سبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان، قال: وكان قدوم زيد في عهد عمر وشهد الفتوح قال وروى ابن مندة من حديث بريدة قال ساق النبي صلى الله عليه وسلم ليلة فقال زيد زيد الخير فسأل عن ذلك فقال رجل تسبقه يده إلى الجنة فقطعت يد زيد بن صوحان في بعض الفتوح.