فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
موسوعة صحيح البخاري
الفيض الجاري بشرح صحيح الإمام البخاري لإسماعيل العجلوني 1162 هـ
حديث: انطلقت فإذا أنا براعي غنم يسوق غنمه
الجزء 4 - الصفحة 632
2439# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا) بالجمع لغير أبي ذر (إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) هو ابن راهوية قال: (أَخْبَرَنَا النَّضْرُ) بسكون الضاد المعجمة؛ أي: ابن شميل، قال: (أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ) أي: ابن يونس (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وهو جد إسرائيل المذكور (قَالَ: أَخْبَرَنِي) بالإفراد (الْبَرَاءُ) بتخفيف الراء والمد؛ أي: ابن عازب (عَنْ أَبِي بَكْرٍ) أي: الصديق (رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) ثم حول المصنف السند فقال: (وحَدَّثَنَا) وفي بعض الأصول زيادة حينئذ قبله (عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ) بفتح الراء وتخفيف الجيم والمد؛ أي: الغداني بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة وبالنون، قال: (حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ) هما السابقان آنفًا (عَنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما) قال في (( الفتح ) ): ساق المصنف حديث أبو بكر عاليًا عن عبد الله بن رجاء عن إسرائيل ونازلًا عن إسحاق عن النضر عن إسرائيل لتصريح أبي إسحاق في الرواية النازلة بأن البراء أخبره قال: وقد أفرد رواية عبد الله بن رجاء في فضل أبي بكر وأغفل المزي ذكر عبد الله بن رجاء في اللقطة انتهى.
أنه (قَالَ) أي: أبو بكر (انْطَلَقْتُ) أي: حين كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قاصدين الهجرة إلى المدينة وفي علامات النبوة أسرينا ليلتنا ومن الغد حتى قام قائم الظهيرة وخلا الطريق لا يمر فيه أحد فرفعت لنا صخرة طويلة لها ظل لم تأت عليه الشمس فنزلنا عنده وسويت للنبي صلى الله عليه وسلم
مكانًا بيدي يقام عليه وسبطت فيه فروة، وقلت: نم يا رسول الله وأنا أنفض لك ما حولك فنام وخرجت أنفض ما حوله.