فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
تنبيه: نقل ابن بطال بسنده إلى أبي عبيدة أنه قال: مر رجل من أهل الشام بامرأة من كلب فقال لها هل من لبن يباع؟ فقالت: إنك للئيم، وحديث عهد بقوم لئام هل يبيع الرسل كريم أو يمنعه إلا لئيم إنا لندع الكرم لأضيافنا تكوس إذا عكف الزمن الضروس ونقلي اللحم عريضا ونهبه فيه الرسل اللبن وتكوس تمشي على ثلاث ونقلى عن الغلاء انتهى والله أعلم.
(قَالَ) أي: الراعي (نَعَمْ) أي: أحلب لك، وقوله: (فَأَمَرْتُهُ) ... إلخ من كلام أبي بكر (فَاعْتَقَلَ) أي: الراعي (شَاةً من غَنَمِهِ) أي: حبسها والاعتقال أن يضع رجله بين فخذي الشاة ويحلبها (ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ ضَرْعَهَا) أي: ثديها (من الْغُبَارِ ثُمَّ أَمَرْتُهُ أَنْ يَنْفُضَ كَفَّيْهِ) أي: من الغبار أيضًا (فقال) ولأبي الوقت: (هَكَذَا ضَرَبَ إِحْدَى كَفَّيْهِ بِالْأُخْرَى فَحَلَبَ كُثْبَةً) بضم الكاف وسكون المثلثة وفتح الموحدة؛ أي: قدر قدح أو شيئًا قليلًا أو قدر حلبة (من لَبَنٍ) وفي (( القاموس ) )الكثبة بالضم القليل من الماء واللبن أو مثل الجرعة تبقى في الإناء أو ملء القدح منها وموضع والطائفة من طعام وشراب وغيره وكل يجتمع (وَقَدْ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِدَاوَةً) أي: ركوة (عَلَى فَمِهَا) بالميم ولأبي ذر والأصيلي
عن الحموي والمستملي: (خِرْقَةٌ) بكسر الخاء المعجمة مرفوع على أنه مبتدأ مؤخر على فمها خبر مقدم والجملة صفة إداوة (فَصَبَبْتُ عَلَى اللَّبَنِ) أي: من الماء الذي في الإداوة (حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ) بفتح الموحدة والراء (فَانْتَهَيْتُ) قاله ابن ظريف في الأفعال وقال الجوهري: برد بضم الراء؛ أي: صار باردًا