فهرس الكتاب

الصفحة 9100 من 15510

2442# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ) بضم الموحدة نسبة لجده لشهرته به وإلا فأبوه عبد الله المخزومي مولاهم، قال: (حَدَّثَنَا اللَّيْثُ) أي: ابن سعد (عَنْ عُقَيْلٍ) مصغر عقل وهو ابن خالد بن عقيل مكبرًا الأيلي (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) أي: محمد الزهري (أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ) أي: والد سالم (بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ) قال في (( الفتح ) )هذه أخوة الإسلام فإن كل اتفاق بين شيئين يطلق بينهما اسم الأخوة ويشترك في ذلك ... إلخ والعبد والبالغ والمميز انتهى.

ومثله غير المميز والمسلمة وقيد بالمسلم جريًا على الغالب إذ مثله الذمي والمستأمن.

(لَا يَظْلِمُهُ) بفتح التحتية أوله وكسر اللام وهو خبر بمعنى النهي لا بمعنى الأمر، وإن وقع في (( الفتح ) )و (العمدة) وتبعها القسطلاني فتدبر.

وفي (( التوضيح ) )وهو أبلغ من النهي الصريح.

(وَلَا يُسْلِمُهُ) بضم أوله وسكون السين المهملة كما مر بيان معناه أول الترجمة وقد يكون واجبًا وقد يكون مندوبًا بحسب اختلاف الأحوال، وقال ابن التين: كونه لا يظلمه فرض عليه وقوله: ولا يسلمه، قال أبو عبد الملك: هو مستحب وظاهر كلام الداوودي أنه كظلمه وهو يحتاج إلى تفصيل أما أن يفجأه عدوًا ونحوه فيجب عليه نصره وأما إعانته في أمر دنياه فيستحب انتهى.

ولفظ الطبراني من طريق أخرى عن سالم ولا يسلمه في مصيبة نزلت به ولمسلم من حديث أبي هريرة ولا يحقره بفتح التحتية وسكون الحاء المهملة وكسر القاف من الاحتقار وفيه بحسب إمرء من الشر أن يحقر أخاه المسلم.

(وَمَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ) أي: في الإسلام بقضائها (كَانَ اللَّهُ فِي حَاجَتِهِ)

ولمسلم من حديث أبي هريرة: (والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت