فهرس الكتاب

الصفحة 9135 من 15510

وعن علي رضي الله عنه نزلت في المرأة تكون عند الرجل تكره مفارقته فيصطلحان على أن يجيئها كل ثلاثة أيام أو أربعة وروى الترمذي من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قالت خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا تطلقني واجعل يومي لعائشة ففعل ونزلت هذه الآية وقال الترمذي حسن غريب وذكر العيني أن أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ذكر في أول معجمه بسنده إلى القاسم ابن بزة أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى سودة بنت زمعة بطلاقها فجلست له على طريق عائشة فلما رأته عليه السلام قالت له أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لما راجعتني فإني قد كبرت ولا حاجة لي في الرجال أبعث مع نسائك يوم القيامة قالت فإني قد جعلت يومي وليلتي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن قال ابن كثير هذا غريب مرسل، انتهى.

قال ابن بطال فلم يكن لسودة الرجوع فيما وهبته لعائشة لكن قال الداوودي وإذا رضيت الزوجة بترك القسمة والإنفاق عليها لم سألته العدل فإنها

ذلك وفي المدونة ليس لها الرجوع في النفقة لأنها تملكها بخلاف رجوعها في نوبتها فلها ذلك فإنها لا تملك الغيرة نقله ابن الملقن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت