فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وعن علي رضي الله عنه نزلت في المرأة تكون عند الرجل تكره مفارقته فيصطلحان على أن يجيئها كل ثلاثة أيام أو أربعة وروى الترمذي من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قالت خشيت سودة أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله لا تطلقني واجعل يومي لعائشة ففعل ونزلت هذه الآية وقال الترمذي حسن غريب وذكر العيني أن أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدغولي ذكر في أول معجمه بسنده إلى القاسم ابن بزة أنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى سودة بنت زمعة بطلاقها فجلست له على طريق عائشة فلما رأته عليه السلام قالت له أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لما راجعتني فإني قد كبرت ولا حاجة لي في الرجال أبعث مع نسائك يوم القيامة قالت فإني قد جعلت يومي وليلتي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن قال ابن كثير هذا غريب مرسل، انتهى.
قال ابن بطال فلم يكن لسودة الرجوع فيما وهبته لعائشة لكن قال الداوودي وإذا رضيت الزوجة بترك القسمة والإنفاق عليها لم سألته العدل فإنها
ذلك وفي المدونة ليس لها الرجوع في النفقة لأنها تملكها بخلاف رجوعها في نوبتها فلها ذلك فإنها لا تملك الغيرة نقله ابن الملقن