فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
كلمة تكشف عن البغية وقيل هي الإيجاز من غير عجز والإطناب من غير خطأ وقيل هي معرفة الوصل والفصل وقيل هي أن يدل أول الكلام على آخره وآخره على أوله وقوله في الرواية الأخرى ألحن بالحاء المهملة من اللحن بفتحها وهو الفطنة ويقال لحن بكسر الحاء يلحن بفتحها لحنًا بسكونها أخطاء في الإعراب وليس بمراد هنا (فَأَحْسِبُ) بكسر السين ويجوز فتحها وبنصب أحسب عطفًا على يكون وبرفعه خبر مبتدأ محذوف أي فأنا أحسب قاله شيخ الإسلام وبالوجهين رأيته في بعض الأصول وبعض الشراح اقتصر على نصبه ورأيته في بعض آخر بالرفع فقط أي فأظن (أَنَّهُ صَدَقَ) والجملة الفعلية الماضوية خبر أن وفي بعض الأصول صادق اسم فاعل (فَأَقْضِيَ لَهُ) برفع أقضي في أكثر الأصول وفي بعض آخر برفعه ونصبه وفي بعض النسخ وأقضي بالواو أي فأحكم لمن هو أبلغ (بِذَلِكَ) أي بما سمعته منه لبلاغته لأني مأمور بالحكم بالظاهر (فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقِّ مُسْلِمٍ) بإضافة حق إلى مسلم وأما غيره ففيه تفعيل فلا يرد أن الذمي والمعاهد حكمهما حكم المسلم في مثل ذلك أو التعبير بالمسلم خرج مخرج الغالب فلا مفهوم له أو اهتمامًا بحال المسلم أو نظر إلى لفظ بعضكم فإنه خطاب للمؤمنين وبمن يحق ليشمل الاختصاص (فَإِنَّمَا هِيَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّارِ) أي حرام عليه يصيره إلى النار ففي الحديث وضع المسبب موضع السبب والمراد فمن قضيت له بحق ظاهرًا فهو حرام عليه فلا يأخذه لأنه يأخذ ما يؤول به إلى النار والحديث رواه ابن أبي شيبة أيضًا عن أبي هريرة بلفظ ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فمن قطعت له من حق أخيه قطعة فإنما أقطع له قطعة من النار وأنت هي مع عوده لحن نظرًا للأخبار عنه بقطعة وهو أولى من مراعاة المرجع وما ذكرناه في توجيه تماثيل الضمير كقول شيخ الإسلام فإنما هي أي القضية يعني المقضية أولى من قول القسطلاني فإنما هي أي القصة أو الحالة فافهم والجملة جواب أو خبر من