فهرس الكتاب

الصفحة 9252 من 15510

2478# وبالسند قال: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) أي المديني قال (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) أي ابن عيينة قال (حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ) بنون فجيم فتحتية فحاء مهملة مكبرًا هو عبد الله بن يسار بفتح التحتية أوله فسين مهملة خفيفة (عَنْ مُجَاهِدٍ) أي ابن جبر (عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة واسمه عبد الله بن سخبرة (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ) أي في غزوة الفتح في رمضان سنة وثمان (وَحَوْلَ الْبَيْتِ) وفي نسخة الكعبة وهي ما في (الفرع) وأصله (ثَلاَثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ نُصُبًا) والجملة حالية ونصب بضم النون والصاد المهملة فموحدة جمع نصاب على رواية أبي الحسن كما قال ابن التين لكن استشكل بأن ستين ونحوها لا تميز بجمع في الأكثر ولذا قيل أنه مفرد والجمع أنصاب ويجوز سكون الصاد تخفيفًا كعسر وعسر وهو حجر كانوا ينصبونه في الجاهلية ويتخذونه صنمًا فيعبدونه وقيل هو حجر كانوا ينصبونه فيذبحون عليه فيحمر بالدم قال في (العمدة) كالتوضيح ويروى صنمًا (فَجَعَلَ) أي النبي صلى الله عليه وسلم (يَطْعَنُهَا) بضم العين في (الفرع) وبفتحها كما في بعض الأصول قال في (( القاموس ) )كالصحاح طعنه بالرمح كمنعه ونصر طعنًا ضربه ووخزه فهو مطعون وطعين والجمع طعن بالضم وطعن فيه بالقول طعنًا وطعنانًا وفي المفازة ذهب والليل سار فيه كله وقوله (بِعُودٍ) بضم العين متعلق بيطعنها (فِي يَدِهِ) صفة عود وفي طعن الأصنام إذلال لها ولعابديها وإعلام بأنها لا تضر ولا تنفع لأنها لا تدفع عن أنفسها فكيف تعبد وتتخذ آلهة (وَجَعَلَ) عطف على جعل أو حال بتقدير قد وجملة (يَقُولُ {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ} ) خبر جعل الثانية كما أن جملة يطعنها خبر جعل الأولى لأنها من أفعال المقاربة (الآيَةَ) بالنصب أي اقرأ الآية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت