فهرس الكتاب

الصفحة 9261 من 15510

(مَعَ خَادِمٍ) قال في (( الفتح ) )لم أقف على اسم الخادم ومع ظرف لأرسلت كقوله (بِقَصْعَةٍ) وقوله (فِيهَا طَعَامٌ) صفة قصعة وبين الطعام في (الأوسط) للطبراني بأنه خبز ولحم كما مر آنفًا (فَضَرَبَتْ بِيَدِهَا، فَكَسَرَتِ الْقَصْعَةَ) أي نصفين كما زاده أحمد والضمائر عائدة للضاربة المدلول عليها بالفعل وهي عائشة اتفاقًا كما مر قال في (( الفتح ) )وفي رواية ابن علية فضربت التي في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت والفلق بالسكون الشق ودلت الرواية الأخرى على أنها انشقت ثم انقطعت (فَضَمَّهَا) أي فضم النبي صلى الله عليه وسلم القصعة (وَجَعَلَ فِيهَا الطَّعَامَ) وفي رواية ابن علية فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول: (غارت أمكم) قال ولأحمد فأخذ الكسرتين فضم إحداهما إلى الأخرى فجعل فيها الطعام

لطيفة قال العيني رأيت في بعض المواضع في أثناء مطالعتي أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ القصعة المكسورة وكانت قطعًا فاستوت صحيحة في كفه المبارك كما كانت (وَقَالَ) أي النبي صلى الله عليه وسلم (كُلُوا) أي من الطعام الذي سقط على الأرض ولأبي داود والنسائي من طريق حميد نحوه زاد كلوا فأكلوا (وَحَبَسَ) بفتحات أي وأبقى النبي صلى الله عليه وسلم عنده (الرَّسُولَ) أي الذي جاء بالطعام (وَالْقَصْعَةَ) عطفًا على الرسول المنصوب بحبس أي أمسكها النبي عنده (حَتَّى فَرَغُوا) أي النبي وأصحابه من الأكل (فَدَفَعَ) بفتحات (الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ) أي إلى الرسول الذي جاء بالطعام ليعطيها التي انكسرت صحفتها (وَحَبَسَ الْمَكْسُورَةَ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت