فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
(مِنَ الْغَنَمِ بِجَزُورٍ) الجار والمجرور الأول نعت عشر الثاني متعلق بعدل.
(ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا) أي: من إبل الغنيمة (نَدَّ) بفتح النون وتشديد الدال المهملة أي: هرب وجملة:
(وَلَيْسَ فِي الْقَوْمِ إِلاَّ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ) أي: قليلة حالية.
(فَرَمَاهُ) بإثبات ضمير النصب لغير أبي ذر وله فرمى.
(رَجُلٌ فَحَبَسَهُ) بفتحات أي: فمنع الرجل البعير من الهرب.
(بِسَهْمٍ) أي: لأنه أصابه فسهم متعلق بأحد الفعلين وعلى تعلقه بالأول فيحتمل أن فاعل الثاني يرجع إلى السهم لتقدمه حكمًا فافهم.
(فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لِهَذِهِ الْبَهَائِمِ) جمع بهيمة يعني الإبل.
(أَوَابِدَ) بفتح الهمزة والواو وكسر الموحدة وبالدال المهملة جمع آبدة بمد الهمزة بمعنى نافران وشوارد.
(كَأَوَابِدِ الْوَحْشِ) بفتح الواو وسكون الحاء المهملة وبالشين المعجمة وهو حيوان البر كالوحيش كأمير والجمع وحوش بضم الواو كوحشان قاله في (( القاموس ) )والأوابد الوحوش كما فيه كالصحاح وجاز إضافتها إلى الوحش لأن المراد بها النافرة المتوحشة فليس من إضافة الشيء إلى نفسه.
قال في (( المصباح ) )أبد الشيء من بابي ضرب
وقتل أبود أنفر وتوحش فهو آبد على فاعل وأبدت الوحوش نفرت من الإنس فهو أوابد ومن خاف عنف الفرس الخفيف الذي يدرك الوحش ولا يكاد يفوته بأنه قيد الأوابد لأنه يمنعها المضي والخلاص من الطالب كما يمنعها القيد وقيل للألفاظ التي يدق معناها أوابد انتهى.
(فَمَا غَلَبَكُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا) أي: من الرمي بالسهم ونحوه فيكفي في تزكيته.
(قَالَ) أي: عباية بن رفاعة (قَالَ جَدِّي) أي: رافع بن خديج رضي الله عنه.
(يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْجُو _ أَوْ نَخَافُ _) شك من الراوي.
(أَنْ نَلْقَى) بفتح القاف (الْعَدُوَّ) بتشديد الواو.