فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وقال في (( القاموس ) )أرن كفرح أرنا وأرنيا وأرانا بالكسر فهو أرن وأرون نشط وككتاب سرير الميت أو تابوته والسيف وكباش الوحش والجمع ككتب والميزان والجمع مارين وموضع ينسب إليه البقر والأرون كصبور السم أو دماغ الفيل ويمون أكله انتهى.
(مَا أَنْهَرَ) بفتح الهمزة والهاء أي أسال (الدَّمَ) ولا يشترط في الإسالة الكثرة وإن قيد بذلك القسطلاني وجملة:
(وَذُكِرَ) بالبناء للمفعول (اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ فَكُلُوا) حالية ولا يكون مفعول كلوا ضميرًا محذوفًا إذ لا يصح عوده على ما كما لا يخفى ليكون رابطًا بينها وبين خبرها فيقدر ظاهرًا مضافًا إلى ضمير ما أي فكلوا مذبوحه فإن قدر مضاف إلى ما نحو مذبوح ما أنهر الدم جاز تقدير مفعول كلوا ضميرًا وصح الربط به، فافهم.
(لَيْسَ السِّنَّ وَالظُّفُرَ) بنصب السن والظفر خبر ليس التي بمعنى إلا الاستثنائية.
(وَسَأُحَدِّثُكُمْ) بتشديد الدال (عَنْ ذَلِكَ) أي: وأخبركم عن علة استثناء السن والظفر وأنهما لا يكفي الذبح بهما والسين زائدة للتأكيد.
(أَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ) أي: وقد نهيتم عن تنجسه لأنه زاد إخوانكم من الجن.
(وَأَمَّا الظُّفُرُ فَمُدَى الْحَبَشَةِ) أي: وهم كفار فلا يتشبه المسلمون بهم وظاهره أنه لا يجوز الذبح بالسن والظفر مطلقًا خلافًا للمالكية والحنفية في المنفصلين كما مر عند الكلام على الحديث بأبسط في باب قسمة الغنم ومطابقته للترجمة ظاهرة من قوله ثم عدل عشرة من الغنم بجزور.
تذييل: اشتمل كتاب الشركة كما في كتاب الفتح
من الأحاديث المرفوعة على سبعة وعشرين حديثًا المعلق منها واحد والبقية موصولة المكرر منها فيه وفيما مضى ثلاثة عشر حديثًا والخالص أربعة عشر حديثًا وافقه مسلم على تخريجها سوى حديث النعمان مثل القائم على حدود الله، وحديثي عبد الله بن هشام وحديثي عبد الله بن عمر وعبد الله بن الزبير في قصته وحديث ابن عباس الأخير وفيه من الآثار أثر واحد والله أعلم.